2.حدث زلزال عظيم وقت الزيارة. (28عدد2) نعم لا يعلم شيئًا لا يعلم شيئًا لا يعلم شيئًا ماذا كان وضع الحجر عند باب المقبرة عندما أتين حاملات الحنوط؟ ومن الذي دحرجه؟ ( راجع باب من الذى رفع الحجر عن قبر يسوع ) "ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر من الباب وجلس عليه"28 عدد 2 أي أن الحجر لم يكن مدحرجًا وتم ذلك أمامهم !"رأين أن الحجر قد دحرج"16 عدد 4 ."فوجد الحجر مدحرجا من القبر"24 عدد 2 . ويتفق وحي يوحنا مع وحي لوقا ومرقص يوحنا 20 عدد 1 .وبالتالي لم يوح إلى مرقص أو لوقا أو يوحنا من الذي دحرج الحجر ليطلق الإله الميت صلبًا والمقبور منذ أن دُفِنَ ؟ !
وأين كان هذا الملاك أو الرجلين أو . . . . ؟"جلس الملاك على الحجر خارج القبر"متى 28 عدد2"داخل القبر جالسًا"مرقص 16 عدد 4 ، 5"كانا داخل القبر"لوقا 24 عدد 4"وجدت الملكين في المقبرةأحدهما"
عند الرأس والأخر عند الرجلين"يوحنا 20 عدد4-12"
4.كم ملاكًا كان عند القبر. واحد (28عدد2) ."حدثت زلزلة عظيمة لأن ملاك الرب نزل من السماء"واحد .. مرقص 16 عدد 5"رأين شابًا جالسًا على اليمين لابسًا حلة بيضاء"اثنان .. لوقا 24عدد 4"وفيما هن محتارات في ذلك إذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة"اثنان يوحنا 20 عدد 12"فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدًا عند الرأس والآخر عند الرجلين"
5.من أخبر أن الميت قام وخرج
من القبر. قال الملاك (28عدد6) . قال الملاك (16عدد6) . قال الملاك (24) . لم يورد ذلك بل قال إن مريم المجدلية رأت عيسى واقفًا بجانبها
(20عدد14-17) .
ولا يمكن أن يدعي إنسان أن هذه الأخطاء من وحي الله ، ولا يمكن أن يزعم إنسان أن ذلك يرجع إلى ضعف الوحي في المسائل الحسابية حيث كان تخصصه في العلوم الأدبية منذ الإبتدائية !!! وهكذا تستمر الخلافات بين الأناجيل إلى نهاية القصة، ولكن حتى لا نطيل نكتفي بما ذكر، الخلافات كثيرة الكم والعدد فماذا نستنتج؟
الجواب البديهي هو:"أن القصة من نسج الخيال، فالشاهد في المحكمة، إذا تناقضت أقواله رد واتهم بكذبه."
بعد القيام من الموت
ظهور المسيح للحواريين:
اختلفت الأناجيل في عدد المرات التي ظهر فيها المسيح، كما اختلفت في الأقوال التي قالها لهم .
المختلف فيه: متى مرقص لوقا يوحنا
1.عدد المرات التي ظهر فيها المسيح بعد موته مرتين
(28عدد9)
(28عدد16) ثلاث (16عدد وعدد12 وعدد14) مرتين (24عدد13)
(24عدد36) أربع مرات (20عدد17)
(20عدد24)
(20عدد26)