عن من سفك دم المصلوب ؟
يقول مرقص 14 عدد 28 إنه: يسفك من أجل كثيرين"ويقول لوقا 22 عدد 20 إنه: يسفك عنكم"أي عن التلاميذ وأتباعه، ويقول يوحنا 6 عدد 51:من أجل حياة العالم""
ماذا قال قائد المائة عن موت المصلوب ؟
قال في متى 7 عدد 54: كان هذا إبن الله""
وعند وحي لوقا 3 عدد 47 قال: بالحقيقة كان هذا الإنسان بارًا""
ألا تعني هنا"إبن الله"عند متى"الإنسان البار"عند لوقا ؟ ألم يقل المسيح ابن مريم عليه السلام في متى 5 عدد 44 - 45: أحبوا أعداءكم ، باركوا لاعنيكم ، أحسنوا إلى مبغضيكم ، وصلوا من أجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم ، لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات"؟"
ألا يعني هذا أيضًا أن إبن الله هو الرجل البار؟ أليست هذه مرتبة يمكن أن يصل إليها كل من يتبع قواعده هذه 44 - 55 ؟ ألم يدعُ تلاميذه أيضًا في يوحنا 20 عدد 17 أبناء الله قائلًا: إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم"؟ ، فلماذا لم يتحد إذن الحواريون معه ومع الله والروح القدس ؟"
ألم يقل يوحنا 1 عدد 12: أولاد الله أي المؤمنون بأسمه"؟ هل تضحكون على أنفسكم يا قوم .... كفاكم ظلم لأنفسكم"
القيامة والظهور
يقول مرقص:"بعدما مضى السبت اشترت مريم المجدلية ومريم أم يعقوب، وسالومة حنوطًا ليأتين ويدهنه ."
وباكر جدًا في أول الأسبوع ، أتين إلى القبر إذ طلعت الشمس ، وكنّ يقلن في أنفسهن من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر فتطلعن، ورأين الحجر قد دحرج لأنه كان عظيمًا جدًا .ولما دخلن القبر رأين شابًا جالسًا عن اليمين لابسًا حُلة بيضاء فاندهشن، فقال لهن: لا تندهشن، أنتُن تطلبن يسوع الناصري المصلوب، قد قام، ليس هو هاهنا. هو ذا الموضع الذي وضعوه فيه ، ولكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس، أنه يسبقكم إلى الجليل، هناك ترونه كما قال لكم .فخرجن سريعًا وهربن من القبر، لأن الرعدة والحيرة، أخذتاهن، ولم يقلن لأحد شيئًا، لأنهن كن خائفات". كما يقول مرقص 16عدد1-8"
ويقول نينهام:"أن الدافع المقترح لهذه الزيارة، يدعو على أي حال إلى الدهشة …، فمن الصعب أن نثق في أن الغرض من زيارة النسوة، كان دهان جسم إنسان انقضى على موته يوم وليلتان"مناظرة بين الإسلام والنصرانية.ص (129)
اختلف في: متى مرقص لوقا يوحنا
1.من هن الزائرات مريم المجدلية ومريم الأخرى مريم المجدلية ومريم
الأخرى وسالومة مجموعة من النساء مريم المجدلية فقط