وتحداهم في متى 23عدد39 قائلًا: إني أقول لكم إنكم لا تروني من الآن حتى تقولوا مبارك الأتي باسم الرب"،لكن المصلوب رآه اليهود مقبوضًا عليه مصلوبًا يرُفس ويرُكل ويُضرب ويُبصق عليه، ألا يدل هذا على أن الذي قُبض عليه وصُلب هو شخص آخر غير المسيح، وإلا لكانت أقوال المسيح كاذبة، فكيف يتنبأ بنجاته ثم يحدث العكس."
نصوص من الإنجيل تؤيد عدم الصلب:
1)تنص الأناجيل بأن الله استجاب دعاء عيسى فأرسل له ملاكًا من السماء يقويه وليعلم أن الله لن يتركه بل سينقذه من هؤلاء المجرمين يقول لوقا لوقا 22عدد43: وظهر له ملاك من السماء يقويه"."
"إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلباتٍ وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت،وسمع له من أجل تقواه"عبرانيين 5عدد7..
2)ثم أنه ورد في إنجيل يوحنا 18عدد3-8 أن الجنود سألوا المقبوض عليه عمّا إذا كان هو المسيح، فقد تقدم المسيح إلى الجند وقال لهم"من تطلبون؟ أجابوه يسوع الناصري، قال لهم إني أنا هو، رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض ، فسألهم من تطلبون ؟فقالوا يسوع الناصري، أجاب يسوع قد قلت لكم إني أنا هو"، فها هو يخبرهم بأنه عيسى مرتين فلم يصدقوا للشبه.ثم لماذا رجعوا إلى الوراء وسقطوا ؟ماذا حدث؟ لابد أنه حدث شيئًا عظيمًا جعلهم يتراجعون ويسقطون على الأرض . نعم لقد ظهر ملاك الرب من السماء ، أفلا يدل هذا على نجاته.
4)عندما سألوا المقبوض عليه عمّا إذا كان هو المسيح أجابهم قائلًا كما جاء في لوقا 22عدد67-68: إن قلت لكم لا تصدقوني، وإن سألت لاتجيبوني ولاتطلقوني"، فما معنى هذا الجواب؛ألا يؤكد أنه ليس هو المسيح . وفي متى 26عدد64 كان الجواب: عندما سئل هل أنت المسيح فقال: أنت قلت".
3)وعندما ظهر المسيح عليه السلام لمريم المجدلية، اعتقدت أنه البستاني: ، يقول أحمد ديدات:والآن، لماذا تعتقد مريم أنه البستاني؟
-هل العائدون من بين الموتى يلزم بالضرورة أن يشبهوا عمال البساتين؟
-كلا!!
-أذن لماذا تعتقد أنه البستاني؟
-الجواب هو: أن يسوع كان متنكرًا كبستاني!
-ولماذا يتنكر كبستاني؟
-الجواب: لأنه خائف من اليهود!
-ولماذا يخاف من اليهود؟
-لأنه لم يمت، لو كان قد مات لما كان ثمة داع للخوف؟
-ولم لا؟
-لأن الجسم لا يموت مرتين!
-من القائل بهذا؟
-الكتاب المقدس يقول به.
-أين؟
-في الرسالة إلى العبرانيين 9عدد27 يقول: وكما وضع للناس أن يموتوا مرة، ثم بعد ذلك الدينونة""