ثم خذ هذه الفقرات في المزامير هدية من داود حتى تعلم هل الله قد يقتل نفسه أو إبنه من أجل البشر ؟ إقرأ فقرات المزمور 144عدد 3-6 كما يلي:
مزمور 144عدد 3: يا رب اي شيء هو الانسان حتى تعرفه او ابن الانسان حتى تفتكر به. (4) الانسان اشبه نفخة.ايامه مثل ظل عابر (5) يا رب طأطئ سمواتك وانزل المس الجبال فتدخن. (6) ابرق بروقا وبددهم.ارسل سهامك وازعجهم. (SVD)
وإشعياء أكد بما لا يقطع مجالًا للشك أن هذا الأمر هو مجرد خرافة وسبحان الله أن يكون له شبه من خلقه فإقرأ ما جاء عن إشعياء في الإصحاح 40عدد 17-18 كما يلي:
إشعياء 40عدد 17: كل الامم كلا شيء قدامه.من العدم والباطل تحسب عنده (18) فبمن تشبهون الله واي شبه تعادلون به. (SVD)
وهرب يسوع من الرجم ؟
يوحنا 8عدد 59: فرفعوا حجارة ليرجموه.اما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضى هكذا (SVD)
يوحنا 10عدد 39: فطلبوا ايضا ان يمسكوه فخرج من ايديهم. (SVD)
الأمر فعلًا صار مضحكة للعقلاء , لماذا إختار ربهم أن يموت مصلوبًا ولا يختار الرجم ؟ يعني كان من الممكن أن يترك نفسه ليرجموه أمام الناس فيتحقق ما يسميه النصارى بالصلب والفداء , ولكن لماذا إختار الصلب بالذات ؟؟
لماذا وهل ؟؟؟
وهل نص الإنجيل يصدق ما قاله بولس في أفسس 5عدد2: المسيح أسلم نفسه لأجلنا قربانًا وذبيحة لله"، لأنه من المعروف أن المسيح لم يسلم نفسه بل حسب الأناجيل أنه سيق قسرًا إلى الصلب ، وكما قال متى 26عدد38 لماذا قال لتلاميذه ليلة القبض عليه"إن نفسي حزينة حتى الموت"، ولماذا قضى الليل كله في صلاة ودعاء واستغاثة لإنقاذه من طالبي صلبه كما قال يوحنا 12عدد27و متى26عدد36-44: أيها الآب نجني من هذه الساعة"، وكإثبات لحالته حينذاك حكى لنا لوقا في 22عدد44: وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض""
وقال يوحنا 7عدد16 بأنه كان يستنكر إرادة اليهود قتله قائلًا: لماذا تطلبون أن تقتلوني"، وأخبرهم أنهم لن يستطيعوا فعل ذلك باقرار كاتب يوحنا 7عدد32-34: فقال لهم يسوع أنا معكم زمانًا يسير بعد، ثم أمضي للذي أرسلني ستطلبوني ولا تجدوني، حيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا"، وقال لهم أيضًا كما في يوحنا 8عدد29: الذي أرسلني هو معي، ولم يتركني الآب وحدي لأني في كل حين أفعل ما يرضيه". ولكن صرخة يسوع تفيد بأن الآب تركه ... فلن يترك الأب يسوع الذى قال هذا ... ولكنه ترك الذى شبه لهم ."