فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 3529

وهل لاحظت ما قاله المسيح ، سمى نفسه ابن الإنسان ولم يقل"ابن الله"، فلو كان عيسى"ابن الله"بالمعنى الذى تزعمونه ، فلماذا الويل ليهوذا وهو ينفذ إرادة الله التي من أجلها جاء المسيح ؟!! ألم تدّعوا أن عيسى"ابن الله"ما جاء إلا ليُقتل من أجل أن يخلص البشر من الخطيئة التي ورثوها من أبيهم آدم ؟! إذا كان كذلك فيهوذا من أقرب المقربين إلى الله ؛لأنه قام بتنفيذ إرادة الله عز وجل. ولو قال المسيح - أحبوا أعداءكم - لكان قد أنقذ الخائن يهوذا الإسخريوطي من الشيطان الذي داخله ولما طرده وتركه للهلاك .

وتقولون ان المسيح تركه ليحرر البشرية من الخطيئة الأزلية المتوارثة منذ آدم !!! إذن فأنتم تعترفون أن يهوذا الإسخريوطي هو الذي حرر البشرية من الخطيئة الأزلية ... فلما لا تقدسونه يا قوم ؟؟؟؟ وحيث ان يهوذا مات بفعلته فيطبق عليه قول ارمياء 31 عدد 29 - 30: في تلك الأيام لا يقولون بعد: الآباء أكلوا حصرمًا وأسنان الأبناء ضرست، بل كل واحد يموت بذنبه، كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه - ... وهو لا يقول بتوارث الخطيئة

وهل تطبق عندكم أقوال الكتاب الذي أسميتموه مقدسا على أناس دون الآخرين !!! هل هذا أيضا قول الأله المنتخب .. أنه نفس الإله الذي قال في حزقيال 18 عدد 19 - 20: وأنتم تقولون لماذا لا يحمل الإبن من إثم الأب ، أما الإبن فقد فعل حقًا وعدلًا حفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة يحيا ، النفس التي تخطيء هي تموت ، الإبن لايحمل من إثم الأب ، والأب لايحمل من إثم الإبن ، بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون . (SVD)

وقال في التثنية 24 عدد 16: لا يقتل الآباء عن الاولاد ولا يقتل الاولاد عن الآباء.كل انسان بخطيته يقتل (SVD) مخالفا ما قاله نفس الأله في الخروج 20عدد 5 والتثنية 5عدد 9 !!!!!!!

إن ما ترددونه يا نصارى من قصة ميراث الخطيئة هي باطل الأباطيل ومخالف تمامًا لكل ما جاء في كتابهم وبدعة ميراث الخطيئة هذه فضلًا عن أنها تنافي عدل الله فهي غير مقبولة عقلًا ونقلًا والله كما أعلنها للناس في القرآن أن كل نفس بما كسبت رهينة

فما نفهمه من النص السابق في سفر حزقيال وفي التثنية أن الله لا يحاسب أبدًا أحد بذنب أحد ولا يأخذ إنسان بخطيئة غيره حتى لو كان الأب بذنب إبنه أو الإبن بذنب أبيه سبحان الله أن يكون من الظالمين وتعالى عن ذلك علوًا كبيرًا , فكيف بالنصارى يدعون أننا حملنا خطيئة آدم من آلاف السنين ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت