فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 3529

ومرقص10عدد45:"أن ابن الإنسان لم يأت ليخُدَم بل ليخدُم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين"

فهذه النصوص ليست إلا ادعاءًا باطلًا ليبرروا به قضية الصلب التي اعتقدوها وآمنوا بها . فادعوا أن الصلب هو الشرف الحقيقي وهو الهدف الأسمى من رسالة المسيح، ولولا الصلب ما جاء المسيح، فأخذوا يدندنون حول هذا الأمر ويبحثون له عن الأوجه التي تجعله في حيز المقبول والمعقول، إلا أن كلامهم في الحقيقة يزيد الأمر تعقيدًا وإرباكًا للقارئ والسامع.

والآن .. إقرأ هذا المثال لتعرف ما يريد النصارى أن يصدقه الناس

كان هناك أحد الملوك وكان عنده مجموعة من العبيد , وكان يحب هؤلاء العبيد جدًا , ولكن هؤلاء العبيد خانوا ذلك الملك وتمردوا عليه وعصوه ولم يتركوا شيئًا يغضبه إلا وفعلوه , ولم يسمعوا ولا أمر واحد له ,ولكن ذلك الملك الطيب كان يحبهم وأراد أن يعفوا عنهم فماذا فعل ؟؟؟ تخيلوا ماذا فعل ؟؟؟

من أجل أن الملك أراد أن يسامح العبيد جاء بعد آلاف السنين لأحفاد هؤلاء العبيد فأنجب ولدًا ثم قال لهؤلاء العبيد هذا الولد هو أنا أو كأنه أنا بالضبط , لا فرق بيني وبينه , ولأني أحبكم وأريد أن أسامحكم , فخذوا إبني هذا وإضربوه وأهينوه وعذبوه وأقتلوه شر قتله على الصليب , نعم إصلبوه وإقتلوه , وبعد هذا سأسامحكم على الخطيئة التي فعلها أجدادكم !!!!!!

أيها الناس هذه هي القصة باختصار شديد .. وهذا ما يريد النصارى أن نقتنع به ونؤمن به ... هذه هي عقيدة الصلب والفداء المزعومة .. إن كان أحدكم يعقل هذا فليجبني..

هل تعتقدون أن ذلك الملك عاقل ..؟؟ هل تعتقدون أن ذلك الملك يتصرف بحكمة ..؟؟ هل يصلح أساسًا لتولي الحكم ...؟؟؟

يا أصحاب العقول أجيبوني ... ألم يكن ذلك الملك يستطيع أن يقول لهؤلاء العبيد اذهبوا فقد سامحتكم فيسامحهم ؟؟؟

وما علاقة ابنه بهؤلاء العبيد ؟؟ ما ذنب ذلك الابن المسكين الذي ما جاء أساسًا إلا ليقتل بلا ذنب ولا خطيئة فعلها ؟؟

كيف يصدق عاقل أن الله يفعل ذلك ؟؟ أين العدل الإلهي في ذلك ؟؟ ألم يكن الله يستطيع أن يقول اذهبوا فقد غفرت لكم فيغفر لنا ؟؟؟ ألم يكن يستطيع ذلك الإله الضعيف أن يغفر للبشر دون أن يصلب ابنه أو يصلب نفسه على الصليب ؟؟ ولماذا يحاسبنا الله على ذنب لم نرتكبه أساسا؟

ولتحليل موضوع الخطيئة الأصلية ... فلنقرأ سويا تساؤلات منطقية عن عقيدة الخطيئة والفداء من الإنجيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت