ذات جوهر الإبن ؟ فإن كان نعم فقد أثبتم التغير فيه لأن الجوهر الواحد لا يوجد في كائنين أيًا كانا في وقت واحد ولو أنه لهما جوهر واحد فقد وقع جوهر الإله تحت إرادة البشر فصلبوه وقتلوه مما إستوجب أن جوهر الإله قد يخضع للبشر وتحت سيطرة البشر وهذا من المستحيل , ولو إتحدا في الجوهر وجب أن يتعادلا ويتساوا وهذا ما أشرنا إليه سابقًا إستنادًا إلى النصوص مما ينفي أبدا كونهما متعادلين متساويين لا في الذات ولا في الصفات ولا في الشكل والقدرة , وإن كان لا فقد وجب إذًا أن يكون لهما جوهرين ونعود فنعيد نفس القصة أن جوهريهما مختلفان متناقضان غير متساويين فلا يمكن الجزم إلابأنهما إلهين !! قصة إلى الجنون أقرب منها إلى الأسطورة والخرافات , وما حكم بهم وضيعهم هكذا إللا الشيطان فما كان منهم إلا خروج كل المذاهب الإلحادية والمادية والوجودية من تحت عباءة الصليبية بل والأدهى ظهرت عبادة الشيطان من قلب المجتمعات النصرانية , وكان شعارهم ورمزهم هو الصليب المعقوف !! فما لا يقبله العقل ويرفضه المنطق السليم مصيره عند كل عاقل الرفض والإنكار , وإن وجد أن هذا ما يعتقد الناس انه المعقول بينما يراه العقل هو أول اللا معقول فإنه يغالي في تطرفه وإبتعاده عن المعقول فينقلب إلى اللامعقول كما حدث مع المذاهب الإلحادية والمادية وعبادة الشيطان , بعد كل هذا الكلام ما أريد أن أسأله فليفسر لي أحد العقلاء كيف يكون الإبن مساويًا للأب وإن كان مساويًا للأب فكيف إختلفت مشيئته وقدرته وعلمه وسلطته عن الأب ؟؟ كما تحكم النصوص في كتابك وليس كما أحكم أنا , لا نريد أن نُحكم الأهواء والعادات والكلمات الرنانة التي لم يعد يقتنع بها أي عاقل ونريد ان نترك ما قالوه لك في الكنيسة وحاولوا إقناعك به أريد أن أسمع ولو لمرة واحدة رأيًا يُقنع أي عاقل على وجه الأرض بالكلام الذي تدعون به وتقولوه .
الله صالح
مزمور118 عدد1: احمدوا الرب لأنه صالح لان الى الابد رحمته. (SVD)
المسيح ينفي الصلاح
متى19 عدد17: فقال له لماذا تدعوني صالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا. (SVD)
مع أن هناك أناس غير يسوع صالحين
لوقا23 عدد0:50 واذا رجل اسمه يوسف وكان مشيرا ورجلا صالحا بارا. (SVD)