قانون الإيمان يقول أن الإبن مساو للأب فهو إله حق من إله حق وإنه لمن أصعب الأمور بل من المستحيلات أن تُقنع أي إنسان عاقل بهذه المعادلة المجنونة التي لا يقبلها العقلاء , فكيف إله حق من إله حق وهما في نفس الوقت إله واحد ,,إله من إله وهما إله واحد هذا فضلًا عن الإله الثالث الحمامة !! إن كل مثيلين متشابهين متساويين متعادلين لا يمكن أن يكونا واحد أبدًا وليحكم العقلاء وليأتوا بدليل على ما يقولون فكيف إذا كانا غير متساويين غير متعادلين لا في الشكل ولا في القدرة ولا في العلم ولا في السلطة ولا في الصفات ولا في الأسماء ولا في الكينونة وإن كانا لهما ثالث غير مساوي لهما أيضًا ولا معادل لهما فكيف ندعي حينذاك أن الأب مساو للإبن معادل له في الذات والصفات ؟؟ لا نستطيع أن نحكم على أنهما متساويين فقط وأنا أقول مجرد المساواة بينهما في الكتاب المقدس وبالعقل والمنطق غير موجودة أبدًا لا قدرًا ولا قيمةً ولا علمًا بالغيب ولا إلمامًا بالصفات ولا القدرة ولا أي شئ بل إن الأب متحكم في الإبن مُقدر له ماكان وما سيكون وأن الأب يعلم الغيب بينما الإبن لا يعلمه وأن الإبن لا يستطيع أن يفعل أي شئ إلا ما يشاءه الأب والصاعقة أن لكل منهما إرادة منفصلة متغيرة عن الآخر لا ترتقي إرادة الإبن ومشيأته لإرادة الأب ومشيأته , تضرعات وصلوات بكاء وأحزان نداءات وآهات أدعية وإبتهالات وبكاء من الإبن للآب !! فكيف بهما يتساوايان أو يتعادلان حتى نحكم بكونهما واحدًا ؟ لو قبل العقل أن الإبن هو جزء من الأب وهذا ما يرفضه النصارى لأن ذلك لا يحقق أدنى طموحات النصارى في عقيدتهم بين الإبن والأب ولكنه الفرض الوحيد الذي نستطيع أن نضعه كعقيدة يقبل بها العقل في نظرية مجنونة حول الإله الذي يتجزأ ويتبعض , فحتى لو فرضنا تلك الفرضية المجنونة سنجد أنه من المستحيل أن يحدث هذا فالإله أولًا لا يتبعض ولا يتجزأ وحتى لو تبعض وتجزأ فجزأه المُتَجزِأ منه لا يجب أن يدعوه ويتضرع إليه ويتوسل إليه , وحتى لو جاز هذا فوجب على العقل أن يحكم على الجزء المُتَجَزء من الإله والمسمى الإبن أنه ليس بإله كامل بل جزء الاله الذي لا يكون إله كامل ولا يجب أن يُحْكَم عليه بأنه مساو ومعادل لللآب في الذات والجوهر فكلمة جوهر هي المطعن الأساسي في هذه المعادلة لأن كون الله جوهر وجب عليه ما يجب على الجوهر من التغير والجوهر في صفاته وجب عليه التغير ووجب علينا أن نسأل العقلاء هل جوهر الأب هو