قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (109) سورة السجدة
أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرائيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (58) سورة مريم
إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (15) تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (16) سورة السجدة
وإني لأتسائل من عهد سليمان إلى عهد أوشيا الملك أين كانت التوراة وأين كان كتاب الله - عز وجل - الذي لم يُذكر في خلال هذه الفترة ولا مرة واحدة , وحتى من قبل عهد سليمان بمراحل وعهد أبيه داوود عليهما السلام أين كانت التوراة ؟؟ لقد عاش اليهود في هذا الزمن مراحل طويلة من الكفر والارتداد وعبادة آلهة أخرى غير إله إسرائيل وسجدوا للأوثان وعبدوا البعليم وعشتاروث وآلهة المرتفعات وعبدوا الشمس والقمر والنجوم وآلهة الامم الاخرى وكل جنود السماء ونسوا كلام الرب ولم يكن هناك أي ذِكْر للتوراة في ذلك التاريخ لا من قريب ولا من بعيد .. ولا تقل لي كانت محفوظة في تابوت الرب فالنصوص واضحة أن التابوت لم يكن فيه سوى لوحي الشريعة الذين كتبهم الله - عز وجل - لموسى. والمكتوب فيهما الوصايا العشر كما هو معروف ومُسَّلَم به باتفاق الناس. وحتى هذه فقد دمر الغزاة الهيكل بما فيه كما حدث أيام السبي وبدون السبي فقد إرتد بني إسرائيل كما قلنا مئات المرات وبنوا المعابد للأصنام حتى في قلب الهيكل وضاعت التوارة .