ثم نُفَاجَئ مرة واحدة وبلا مقدمات أن الكاهن حلقيا وجد سفر إسمه سفر الشريعة في بيت الرب !!! وسلم الكاهن حلقيا سفر الشريعة إلى شافان الكاتب وقرأ شافان السفر أمام الملك وفوجئ الملك بهذا الكلام مما يثبت أنه أول مرة يسمع هذا الكلام ولم يكن يعلم عنه أي شئ لدرجة أنه بكى وشق ملابسه وكذلك الكهنة والكتبة والشعب أول مرة يسمعوا هذا الكلام الوارد في سفر الشريعة الذي لا أب له ولا أم , صدمة للملك وللكهنة وللشعب , وإستدعى الملك كل شيوخ إسرائيل والكهنة والشعب وصعد الملك وقرأ هذا السفر الذي وُجِد وظهر فجأة وبلا مقدمات في بيت الرب دون أن نعرف من كاتبه ومن صاحبه وأين هو ذلك السفر الآن , وقطع الملك عهدا على كل الشعب والكهنة أن يطيعوا كلام هذا السفر وإتفقوا على ذلك .!!!! لكن السؤال من هو كاتب هذا السفر ؟؟ ومن قال أنه من عند الله - عز وجل -؟؟ وأين هو هذا السفر الآن ؟؟
مرة أخرى نعيد السؤال من كتب التوراةالتي تتحدث عن موسي بعد موته؟؟؟ إقرأ التثنية 34 عدد5-6
تثنيه 34عدد 5: فمات هناك موسى عبد الرب في ارض موآب حسب قول الرب. (6) ودفنه في الجواء في ارض موآب مقابل بيت فغور ولم يعرف انسان قبره إلى هذا اليوم (SVD)
وفي التثنية 31 عدد 9 , 24-24 في الفقرة التاسعة من سفر التثنية الواحد والثلاثين تتحدث عن أن موسى قد سلم كتاب كامل إلى الكهنة بني هارون من سبط لاوي ليضعوه في التابوت ومعنى أن يقول خذوا كتاب التوراة هذا فهو كتاب كامل في حينها وبعد وضعه في التابوت من الممتنع عقلًا أن يخرجه موسى من التابوت ليكتب فيه هذه الكلمات ثم يعيده مرة أخرى في التابوت , لذا فإن كاتب هذه الكلمات في التثنية هو غير موسى فإقرأ نص التثنية 31 عدد 9 الوارد هكذا:
تثنية31 عدد9:. وكتب موسى هذه التوراة وسلمها للكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ اسرائيل. (SVD)
وإليك النص الآخر في الفقرات 24-27 من الإصحاح 31 من سفر التثنية تقول كما يلي:
تثنية31 عدد24: فعندما كمل موسى كتابة كلمات هذه التوراة في كتاب الى تمامها (25) أمر موسى اللاويين حاملي تابوت عهد الرب قائلا (26) خذوا كتاب التوراة هذا وضعوه بجانب تابوت عهد الرب الهكم ليكون هناك شاهدا عليكم. (27) لاني انا عارف تمردكم ورقابكم الصلبة.هوذا وانا بعد حيّ معكم اليوم قد صرتم تقاومون الرب فكم بالحري بعد موتي.