وفي سفر القضاة لم يستطع ربهم أن يطرد سكان الوادي ولا أدري أخاف منهم أم أن مركباتهم الحديدية عجز ربهم عن التغلب عليها لذلك ترك سكان الوادي ولم يستطع طردهم لنصرة يهوذا كما يقول؟ , فقد علل كاتب القضاة أن ربهم لم يقدر على طرد سكان الوادي لأن ماذا ؟ لأن لهم مركبات حديد , جاء في القضاة 1 عدد19 هكذا:
قضاة1 عدد19: وكان الرب مع يهوذا فملك الجبل ولكن لم يطرد سكان الوادي لان لهم مركبات حديد. (SVD)
ربهم سكران ؟؟
يقول رب العزة في كتابه الكريم واصفًا نفسه في سورة البقرة الآية 255 كما يلي:
اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) البقرة
وجاء في المزمور 78 عدد65 كما يلي:
مزمور78 عدد65: فاستيقظ الرب كنائم كجبار معّيط من الخمر . (SVD)
فنعوذ بالله من هذه البلية التي أُبتلي بها اليهود والنصارى وهذه اللعنة التي جلبوها على أنفسهم من وصفهم لله بهذه الصفات التي يخجل كل عاقل من تخيلها في إله يُعبد , ووالله إن الإنسان السوي ليقشعر بدنه إذا ما قرأ هذه الصفات عن ربهم ومعبودهم ولا نعلم كيف سمح البشر لأنفسهم بهذه الجريمة وهذا الذنب العظيم نعوذ بالله من هكذا خطيئة وذنب ونستغفر الله العلي العظيم , ولا يسيئ إخواني الظن بي فناقل الكفر ليس بكافر, وما نقلت هذا الكلام في كتابي إلا ليري عوام النصارى كيف يصف كتابهم ربهم المعبود , ونحذر الناس من شر هذا الكتاب وما فيه من مسبة لله ووالله إني برئ من هكذا إعتقاد في الله وأنا على ما عليه قومي من المسلمون والحمد لله رب العالمين .
الرب يشرب خمرًا
مزمور75 عدد8: لان في يد الرب كاسا وخمرها مختمرة.ملآنة شرابا ممزوجا.وهو يسكب منها.لكن عكرها يمصه يشربه كل اشرار الارض