دعونا نلتمس العذر لنساء النصارى , حينما نجد أن أعلى نسبة من الزنا والعري هي في المجتمعات النصرانية فلا حرج حينذاك , حينما نجد أن أعلى نسبة لإغتصاب النساء هي المجتمعات النصرانية فلا حرج , حينما نجد أن أعلى نسبة لإنتشار الأمراض الجنسية في المجتمعات النصرانية فلهم الفخر بذلك , حينما نجد أن أعلى نسبة للطلاق هو المجتمعات النصرانية التي تقول أن ما جمعه الله لا يفرقه إنسان فهذا دليل على فشل تلك العقيدة وهذا المبدأ الباطل الذي لا يقبل به العقلاء , حينما تثبت الإحصائيات الغربية أيها العقلاء أن أعلى نسبة للتجارة بالمرأة أقصد تباع وتشترى في سوق الرقيق ولإستغلال الأطفال جنسيًا هو في المجتمعات النصرانية فهذا من التحرر ومن حقوق المرأة التي أعطاها لها هذا الكتاب , حينما نقول أيها السادة ان أعلى نسبة لبيوت الدعارة وأعلى نسبة للداعرات اللاتي يرتدين الصليب بكل فخر اثناء ممارسة دعارتهن هن نساء نصارى فذلك مصدر فخر كبير جدًا للمرأة النصرانية ولتلك العقيدة التي جعلت من المرأة هي أرخص شئ في الوجود , يستغلها الناس ويحثونها على أنها حرة وأنها مغفورٌ لها وأنها مساوية فيجعلونها تتعرى وتكشف عن فخذيها وثدييها وتصبح سلعة رخيصة حقيرة في أقفاص الذئاب حتى إذا إنتهوا منها وأصابها العجز والكبر ألقوها كما يلقى الكلب الأجرب في الشوارع وفي دور العجزة , ولك أن تسأل أين نجد أعلى نسبة لدور العجزة والمسنين ؟ في أي مجتمع نجد أعلى نسبة لدور العجزة والمسنين الذين تخلى عنهم ذووهم ؟؟ أين ؟؟