هذا بعض ما تجده عن المرأة في الكتاب المقدس لم أرى حقوق المرأة التي يتغنى بها النصارى لم نجد لها حق الميراث ولم نعرف عدة المرأة المتوفى عنها زوجها ولم نعرف لماذا يُحَّرم النصارى تعدد الزوجات مع أنه لا يوجد نص واحد صريح يحرم التعدد , لم نرى المرأة في الكتاب إلا بأخس وأحط الصفات , لم يستخدموا المرأة إلا كصفة عن الخيانة والدعارة , اباحوا جسدها لكل كاتب في الكتاب أن يصف خطيأة الأمم بأنها زنا المرأة , مارسوا السادية في جسدها وعروها وفضحوها وأهانوها حتى أنها لا تساوي أي شئ بل هي مجرد ميراث يتوارثه الناس فإن مات عنها زوجها وله أخ يرثها أخو الميت وإن مات أخو الميت يتوارثها أخوه الذي يليه , وكأنها دابة أو حمار يتوارثه الناس , صفاتها في الكتاب يستحي المرأ أن يذكرها ولا أدري حقيقة أين هي الحقوق التي يتغنى بها النصارى ؟ إن إجتماع النصارى في مجمع نيقية ليحددوا هوية المرأة وهل هي روح أو أنها محاسبة بالشرائع والحساب والعقاب لهو أكبر دليل على أن هذه المرأة هي شئ مجهول الهوية في الكتاب المقدس , وإن أردت الدقة في التعبير فهي أقل من أن تكون شئ ومجهول الهوية فهويتها في الكتاب بأحقر وأحط الأوصاف والتعريفات , لذلك أدرك النصارى أنهم لا محالة يجب أن يحددوا ما هذا الكائن المحتقر في كتابهم ويجب أن يحددوا كيف يتعاملوا معه , فكانت القضية المطروحة حينذاك هل هي من الممكن أن تعامل كإنسان ؟!
لا عجب صدقوني فما أوردته لكم من نصوص يثبت صحة هذا المنهج في التفكير يومئذ من النصارى الذين أخذوا على عاتقهم تشكيل هذه العقيدة المُؤلفة للنصارى , إن النصارى يتغنون بأن النصرانية حررت الجواري والعبيد ومنعت التعدد ولا نجد لفظ واحد أو كلمة واحدة في كتابهم يستندون عليها في دعواهم فبولس يقول ايها العبيد أيها الإماء أطيعوا سادتكم كما في الجسد وكثير من النصوص تأمر بأن يبقى الرق والجواري والعبودية على ماهي عليه ولقد شهد علماء النصارى أنفسهم بذلك وقالوا إن حال العبيد لم يكن يومًا أفضل في النصرانية من العصور السابقة , فلا أدري هل أضحك ام أحزن على النصارى الحيارى ؟