فأنظر ما فعل بهم موسى من قتل وذبح بيد إخوانهم من اللاويين دون إستتابه أو غيره ومع العجب أن رأس الفتنة والعياذ بالله هو أخوه هارون وهو صانع العجل لم يقتله موسى ولم يقم عليه حد الردة كما فعل ما باقي الناس أليس في هذا ظلم ؟ أيقتل أتباع النبي الكاذب ولا يقتل النبي الكاذب نفسه الذي صنع العجل لهم وجعلهم يعبدونه ؟ مع العلم أنه قتل مرتدين في حوادث أخرى يطول المقام بشرحها وإيرادها مفصلة هنا ومن أراد فليراجع الكتاب المقدس وهذا مجرد مثال منها في عهد موسى .
وقصة أخرى وقصص الإرتداد وحروب الردة كثيرة جدًا في الكتاب المقدس هي في عهد أبيا بن رحبعام بن سليمان قصة طويلة جدًا قتل فها مئات الآلف من البشر أكتفي بنقلها ولن أطيل التعليق عليها فالنصوص واضحة لا تحتاج إلى تعليق أو شرح وهي واردة في أخبار الأيام الثاني 31 عدد1-22 أنقل منها كما يلي:
2أخبار13 عدد1: في السنة الثامنة عشر للملك يربعام ملك ابيا على يهوذا. (SVD) وهو بن رحبعام بن سليمان