فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 3529

وما أريد قوله أن ذلك لا يطعن في الدين ولا يُشكك فيه ولا في تعاليمه , وما يحاول النصارى الترويج له عن حروب الردة في عهد أبو بكر الصديق رضي الله عنه من أن هؤلاء الناس دخلوا الإسلام بحد السيف ولما مات الرسول r إرتدوا وتركوا الإسلام فكان على أبو بكر أن يعيدهم , فهذا من الهذيان وبحث كل طاعن عن مطعن لا يجد فيحاول ترويج الأكاذيب محاولًا أن يضل الناس , فهؤلاء الناس في عهد ابو بكر yمنعوا الزكاة ورفضوا إعطائها لبيت مال المسلمين كما كان في عهد الرسول وحتى لو تركوا الإسلام كلية فهذا لا يطعن في الإسلام وإنما في نفوس البشر كما حدث مع اليهود ومع تلاميذ يسوع المرتدين ومع الناس الذين تركوا النصرانية بالجملة في عهد التلاميذ وبعد عهدهم وإلى الآن وأنقل إليكم نبذة من هذه الأمور المذكورة في الكتاب كما ترى في إحداها على سبيل المثال لا الحصر مثلًا ما ورد في الخروج قصة قتل المرتدين على عهد موسى وهارون في الخروج 32 عدد19-28 كما يلي:

خروج32 عدد19: وكان عندما اقترب الى المحلّة انه ابصر العجل والرقص.فحمي غضب موسى وطرح اللوحين من يديه وكسرهما في اسفل الجبل. (20) ثم اخذ العجل الذي صنعوا واحرقه بالنار وطحنه حتى صار ناعما وذراه على وجه الماء وسقى بني اسرائيل (21) وقال موسى لهرون ماذا صنع بك هذا الشعب حتى جلبت عليه خطية عظيمة. (22) فقال هرون لا يحم غضب سيدي.انت تعرف الشعب انه في شر. (23) فقالوا لي اصنع لنا آلهة تسير امامنا.لان هذا موسى الرجل الذي اصعدنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه. (24) فقلت لهم من له ذهب فلينزعه ويعطيني.فطرحته في النار فخرج هذا العجل. (25) ولما رأى موسى الشعب انه معرّى.لان هرون قد عرّاه للهزء بين مقاوميه. (26) وقف موسى في باب المحلّة.وقال من للرب فإليّ.فاجتمع اليه جميع بني لاوي. (27) فقال لهم هكذا قال الرب اله اسرائيل ضعوا كل واحد سيفه على فخذه ومرّوا وارجعوا من باب الى باب في المحلّة واقتلوا كل واحد اخاه وكل واحد صاحبه وكل واحد قريبه. (28) ففعل بنو لاوي بحسب قول موسى.ووقع من الشعب في ذلك اليوم نحو ثلاثة وعشرين ألف رجل. (SVD)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت