لوقا يقول:
لوقا 1 عدد 1: إذ كان كثيرون قد اخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا (2) كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة (3) رأيت أنا أيضا إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق ان اكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس (4) لتعرف صحة الكلام الذي علّمت به (SVD)
أصبح الحديث الأن عن تأليف القصص والروايات إنجيل لوقا يقول قد أخذوا بتأليف قصة فلماذا لا يؤلف قصة هو أيضا ؟ فليؤلف هو أيضاَ قصة ولكن سيكتبها بتدقيق كما يقول , يريد لوقا أن يحول حياة يسوع إلى قصة درامية تبدأ بالولادة من فرج إمرأة وتنتهي نهاية درامية مأساوية بموت الرب على الصليب , فاقرأ قصة لوقا وإستمتع بقصة حياة الرب الدرامية , وقد إنتشر القول أن ما دفع لوقا لكتابة هذا الإنجيل هو رواج الأناجيل الكثيرة الكاذبة ويقال أن ثاوفليس هذا هو محامي بولس أو حاكم في ذلك الوقت على حسب أغلب الروايات وإن لم يتيقن أحد من هذا لذلك كتب لوقا إنجيله هذا وأرسله إليه .ولكننا ليس لنا علاقة بهذا كله نحن نريد الكتاب الموحى به من الله - عز وجل - إلى سيدنا عيسى , هذا هو ما نسميه الإنجيل , وهذا ما يعرفه المسلمين بالانجيل وليس القصص التي ألفها الناس يحكون فيها قصة يسوع المصلوب كما تحكي لنا كتب التراث القصص الشعبية.
من أقوال النصارى ان الأناجيل كتبت بعد رفع السيد المسيح !!فأين الإنجيل الذي تكلم عنة السيد المسيح هل ضاع؟؟؟!
مرقس 16 عدد 15: وقال لهم اذهبوا إلى العالم اجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. (SVD)
مرقس 13 عدد 10: وينبغي ان يكرز أولا بالإنجيل في جميع الامم. (SVD)
متى 26عدد 13: الحق أقول لكم حيثما يكرز بهذا الإنجيل في كل العالم يخبر أيضا بما فعلته هذه تذكارا لها
وبولس اعترف بذلك إذ أن المسيح يقول هذا الإنجيل أي أن الإنجيل كان موجودا وكاملا في وقت قوله تلك المقولة وإلا لما قال لهم كرزوا به , إذ كيف يكرزون بانجيل غير موجود أو ناقص ؟
رومية 1 عدد 9: فان الله الذي اعبده بروحي في انجيل ابنه شاهد لي كيف بلا انقطاع أذكركم (SVD)
2كورنثوس 12عدد 12 . ولكن لما جئت إلى ترواس لأجل انجيل المسيح وانفتح لي باب في الرب (SVD)