إلا أن الموسوعة الواقعية"Realenzyklp?die"تذهب أكثر من ذلك فتقرر أن كل جملة تحتويها المخطوطات اليدوية تشير إلى تغييرات متعددة.
وهذا ما دعا هيرونيموس أن يكتب في خطابه الشهير إلى واماسوس شاكيًا إليه كثرة الإختلافات في المخطوطات اليدوية"tot sunt paene quot codicos"وذكرها نستل /دوبشوش صفحة 42).
ويعلق يوليشر في مقدمته قائلًا إن هذا العدد الكبير الذي نشأ من المنقولات [المخطوطات] قد أدى إلى ظهور الكثير من الأخطاء ، ولا يدعو هذا للتعجب حيث إن تطابق شواهد النص"يكاد نتعرف عليه عند منتصف الجملة !"، ( صفحة 577 ) ، كما يتكلم بصورة عامة عن تغريب الشكل (ص 591) ، وعن"نص أصابه التخريب بصورة كبيرة" (صفحات 578، 579، 591) ، وعن"أخطاء فادحة" (ص 581) ، وعن"إخراج النص عن مضمونه بصورة فاضحة" [ص XIII (13) ] ،الأمر الذي تؤكده لنا كل التصحيحات (التي يطلق عليها مناقشات نقدية) التي قامت بها الكنيسة قديمًا جدًا (ص 590) .
وكذلك يذكر كل من نستل ودوبشوتس في كتابهما إختلافات مُربكة في النصوص (ص 42) ويؤكداه أيضًا في موسوعة الكتاب المقدس (الجزء الرابع ص 4993) .
وبالطبع فإن كل هذه الأخطاء ليست على جانب كبير من الأهمية، ولكن من بينهم الكثير الذي يعد بجد ذا أهمية كبيرة (أيضًا شميث صفحة 39) .
7 -لا تشير المخطوطات اليدوية للكتاب المقدس والتي يطلق عليها"النصوص الأصلية"فقط إلى عدد لا يحصى من الإختلافات ولكن أيضًا إلى ظهور العديد من الأخطاء بمرور الزمن وعلى الأخص أخطاء النقل (وأخطاء الرؤية والسمع والكثير من الأخطاء الأخرى) . الأمر الذي يفوق في أهميته ما سبق .
ويؤكد تشيندورف الذي عثر على نسخة سيناء (أهم النسخ) في دير سانت كاترين عام 1844 والتي ترجع إلى القرن الرابع: إنها تحتوي على الأقل على 16000 تصحيح ترجع على الأقل إلى سبعة مصححين أو معالجين للنص، بل قد وجد أن بعض المواقع قد تم كشطها ثلاث مرات وكتب عليها للمرة الرابعة.
وقد اكتشف ديلتسش، أحد خبراء العهد القديم و [أستاذ] ومتخصص في اللغة العبرية، حوالي 3000 خطأً مختلفًا في نصوص العهد القديم التي عالجها بإجلال وتحفظ.