لقد تبين أنها فقرة مزيفة ليست موجودة في الأصول اليونانية المعول عليها أي إنها فقرة دخيلة ليست من المتن ، وبالفعل لقد تم حذف هذه الفقرة المزيفة من الترجمة الرهبانية اليسوعية المطبوعة سنة 1986 ، ومن التراجم الكاثوليكية العربية الحديثة وتم حذفها من الترجمة الفرنسية المسكونية ومن ترجمة ( لوي سيجو ) الفرنسية وتم حذفها من جميع الترجمات الغربية الحديثة كالترجمة القياسية الانجليزية . . . إلخ
إلا ان البروتستانت ما زالوا يطبعون هذه الفقرة ضمن الترجمة العربية للكتاب المقدس وكأن لا شيىء في الأمر ( راجع كتاب الحياة والكتاب المقدس طبعة دار الكتاب المقدس في مصر . . . )
وبالتالي يحق لنا أن نوجه هذا السؤال للبروتستانت:
ألستم تدعون أن من زاد شيئًا على أسفار الكتاب المقدس يزيد الله عليه بالضربات والبلايا كما في رؤيا [ 22: 18 ]
وبناء عليه أليست الفقرة السابعة من الاصحاح الخامس من رسالة يوحنا قد تبين انها زائدة على الكتاب فلماذا ما زلتم تدخلونها ضمن طبعات الكتاب المقدس أم إن الضربات والبلايا لا تعني لكم شيئًا ؟!!
وإذا فرضنا جدلًا بأنكم تعتقدون ان ما قامت به الترجمات الغربية الحديثة كالفرنسية والانجليزية وما قامت به التراجم الكاثوليكية العربية الحديثة من حذف لهذه الفقرة هو عمل باطل ولا يجب أن يكون
وبالتالي:
أليس من أسقط شيئًا من أسفار الكتاب المقدس يسقط الله نصيبه من شجرة الحياة كما تدعون وكما جاء في رؤيا [ 22: 19 ] ؟!
فهل سقط نصيب الكاثوليك وكل من قام بحذف هذه الفقرة من شجرة الحياة ؟؟.
ونوجه هذا السؤال إلي الكاثوليك الذين حذفوا الفقرة الواردة في رسالة يوحنا وإلي كل من قام بحذفها من الترجمات السابق ذكرها:
أليس حذفكم لهذه الفقرة من الكتاب المقدس يدل على أن الكتاب المقدس كان محرفا تحريفًا بالزيادة طوال مئات السنين حتى وقت اكتشافكم أن هذه الفقرة مزيفة وليست من الاصول المعول عليها وبالتالي قمتم بحذفها ؟
أليس هذا إقرار منكم بأن كتابكم كان محرفًا بالزيادة ؟
والعجب اننا نجد نسخ منقحة للكتاب المقدس قد اعيد النظر فيها كنسخة الملك جيمس الجديدة المنقحة و التراجم الغربية الحديثة وقد تم حذف عدة فقرات مهمة منها، تشكل تعليمًا اساسيًا في المسيحية كتلك الفقرة الوارد في رسالة يوحنا الاولى [5: 7 ] [ وهي الخاصة بصيغة التثليث ] فقد تم حذفها من النسخ المنقحة ، وهكذا مع فقرات أخرى في الكتاب المقدس .