الرسالة الأولى ليوحنا:
الفقرة النسخة البروتستانتية ( الإنجيلية ) النسخة الكاثوليكية
5: 7 فَإِنَّ هُنَالِكَ ثَلاَثَةَ شُهُودٍ فِي السَّمَاء ِ، الآبُ وَالْكَلِمَةُ وَالرُّوحُ الْقُدُسُ ، وَهَؤُلاءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌف. غير موجودة
5: 8 وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي الأَرْضِ . . . غير موجودة
الرسالة إلي أهل روما:
13: 9 لا تشهد زورًا غير موجودة
وبعد هذا التوضيح لبعض الاختلافات الموجودة بين نسخ الكتاب المقدس المتمثلة بالزيادة والنقصان ، يحق لنا أن نسأل المسيحيين إن ما زالوا مصرين على أن كتبهم لم تُحرف ؟؟
مغالطة يرددها المسيحيون:
يردد النصارى دائمًا أن الكتاب المقدس كان قد انتشر بملايين النسخ وبلغات العالم المعروف آنذاك . فكيف سيتم التحريف لكتاب منتشر بين الشعوب وبلغاتها المتعددة وهي متفقة ومتشابهه على الرغم من كثرتها فلو حرفت ألفاظ النسخ لظهر ذلك في بعض النسخ ؟
الجواب:
ان تشابه النسخ وتطابقها على الرغم من كثرتها هو أمر غير مسلم به لوجود الاختلاف في تلك النسخ من ناحية واختلافها في عدد الاسفار من ناحية أخرى .
وكما أثبتنا أن نسخة الكاثوليك تختلف عن نسخة البروتستانت في عدد الأسفار حيث تزيد النسخة الكاثوليكية على النسخة البروتستانتية بسبعة أسفار وأكثر . . ويطلق على هذه الأسفار السبعة الزائدة أسم ( الأبوكريفا )
مع العلم بأن هذه الاسفار السبعة هي من ضمن الترجمة السبعينية واللاتينية و قد اكتسبت قانونيتها وصارت مسلمة بين جمهور المسيحيين بعد انعقاد مجمع ( قرطاج Carthage ) سنة 397 م وبقيت هكذا إلي مدة 1200 عام .
ولا ننسى أن مجمع ترنت في القرن الخامس عشر قد صادق عليها إلي أن ظهرت فرقة البروتستانت في اوائل القرن السادس عشر وأنكرت قانونية هذه الاسفار وحذفتها من الكتاب المقدس .
وبالتالي يحق لنا أن نوجه هذا السؤال إلي البروتستانت:
أليس حذفكم لهذه الاسفار السبعة يدل على أن الكتاب المقدس كان محرفًا تحريفًا بالزيادة طوال مئات السنين والاجيال حتى وقت ظهوركم وإنكاركم لهذه الاسفار ؟!
وهذا يعني ان كتاب الكاثوليك الموجود الآن محرف بالزيادة .
وفي نقطة مهمة أخرى أيها القارىء الكريم:
لقد تبين أن الفقرة السابعة من الاصحاح الخامس من رسالة يوحنا الأولى والتي جاء فيها: (( فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة ، الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ) )