ثم تحداكم بسورة واحدة فقال في سورة البقرة (( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24 ) ))
ولكنكم لم ولن تفعلوا كما هو حالكم وحال غيركم, بل أنتم كما قال عنكم رب العزة سبحانه وتعالى وأخبرنا بحالكم وبحال من شابهكم قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام
قال تعالى في سورة يونس (( بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ(39 ) )) فعجز جميع الخلق أن يعارضوا ما جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
والآن إليك نتيجة التحدي مسبقًا , إليك هذه الصاعقة التي لا مهرب منها لكل من وافق على هذا التحدي
سجل على جميع الخلق العجز إلى يوم القيامة بقوله سورة الإسراء (( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا(88) )).
فأخبر من ذلك الزمان أن الإنس والجن إذا اجتمعوا لا يقدرون على معارضة القرآن بمثله فمعجزة لفظه ومعناه ومعارفه وعلومه أكمل معجزة وأعظم شأنا، والأمر كذلك ،فإنه لم يقدر أحد من العرب وغيرهم مع قوة عداوتهم وحرصهم على إبطال أمره بكل طريق وقدرتهم على أنواع الكلام أن يأتوا بمثله فهل تقدرون أنتم ؟؟أرونا ما عندكم إن كنتم صادقين .
هل عندكم مثل هذا ؟؟ هل نجد مثل ذلك التحدي في كتابكم ؟؟ نحن نقول أن الكتاب المقدس ليس كلام الله وأن أي بشر يستطيع أن يأتي بمثله ويستطيع أن يأتي بأقوى منه وبأحسن من ذلك الكلام فما رأيك في ذلك التحدي؟؟
هل من مجيب ؟؟؟؟ هل من مجيب ؟؟؟ هل من مجيب ؟؟؟