2: 13 و اذ كنتم امواتا في الخطايا و غلف جسدكم احياكم معه مسامحا لكم بجميع الخطايا
2: 14 اذ محا الصك الذي علينا في الفرائض الذي كان ضدا لنا و قد رفعه من الوسط مسمرا اياه بالصليب
2: 15 اذ جرد الرياسات و السلاطين اشهرهم جهارا ظافرا بهم فيه
2: 16 فلا يحكم عليكم احد في اكل او شرب او من جهة عيد او هلال او سبت
2: 17 التي هي ظل الامور العتيدة و اما الجسد فللمسيح
2: 18 لا يخسركم احد الجعالة راغبا في التواضع و عبادة الملائكة متداخلا في ما لم ينظره منتفخا باطلا من قبل ذهنه الجسدي
2: 19 و غير متمسك بالراس الذي منه كل الجسد بمفاصل و ربط متوازرا و مقترنا ينمو نموا من الله
2: 20 اذا ان كنتم قد متم مع المسيح عن اركان العالم فلماذا كانكم عائشون في العالم تفرض عليكم فرائض
2: 21 لا تمس و لا تذق و لا تجس
2: 22 التي هي جميعها للفناء في الاستعمال حسب وصايا و تعاليم الناس
2: 23 التي لها حكاية حكمة بعبادة نافلة و تواضع و قهر الجسد ليس بقيمة ما من جهة اشباع البشرية
3: 1 فان كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله
3: 2 اهتموا بما فوق لا بما على الارض
3: 3 لانكم قد متم و حياتكم مستترة مع المسيح في الله
3: 4 متى اظهر المسيح حياتنا فحينئذ تظهرون انتم ايضا معه في المجد
3: 5 فاميتوا اعضاءكم التي على الارض الزنى النجاسة الهوى الشهوة الردية الطمع الذي هو عبادة الاوثان
3: 6 الامور التي من اجلها ياتي غضب الله على ابناء المعصية
3: 7 الذين بينهم انتم ايضا سلكتم قبلا حين كنتم تعيشون فيها
3: 8 و اما الان فاطرحوا عنكم انتم ايضا الكل الغضب السخط الخبث التجديف الكلام القبيح من افواهكم
3: 9 لا تكذبوا بعضكم على بعض اذ خلعتم الانسان العتيق مع اعماله
3: 10 و لبستم الجديد الذي يتجدد للمعرفة حسب صورة خالقه
3: 11 حيث ليس يوناني و يهودي ختان و غرلة بربري و سكيثي عبد حر بل المسيح الكل و في الكل