1: 22 في جسم بشريته بالموت ليحضركم قديسين و بلا لوم و لا شكوى امامه
1: 23 ان ثبتم على الايمان متاسسين و راسخين و غير منتقلين عن رجاء الانجيل الذي سمعتموه المكروز به في كل الخليقة التي تحت السماء الذي صرت انا بولس خادما له
1: 24 الذي الان افرح في الامي لاجلكم و اكمل نقائص شدائد المسيح في جسمي لاجل جسده الذي هو الكنيسة
1: 25 التي صرت انا خادما لها حسب تدبير الله المعطى لي لاجلكم لتتميم كلمة الله
1: 26 السر المكتوم منذ الدهور و منذ الاجيال لكنه الان قد اظهر لقديسيه
1: 27 الذين اراد الله ان يعرفهم ما هو غنى مجد هذا السر في الامم الذي هو المسيح فيكم رجاء المجد
1: 28 الذي ننادي به منذرين كل انسان و معلمين كل انسان بكل حكمة لكي نحضر كل انسان كاملا في المسيح يسوع
1: 29 الامر الذي لاجله اتعب ايضا مجاهدا بحسب عمله الذي يعمل في بقوة
2: 1 فاني اريد ان تعلموا اي جهاد لي لاجلكم و لاجل الذين في لاودكية و جميع الذين لم يروا وجهي في الجسد
2: 2 لكي تتعزى قلوبهم مقترنة في المحبة لكل غنى يقين الفهم لمعرفة سر الله الاب و المسيح
2: 3 المذخر فيه جميع كنوز الحكمة و العلم
2: 4 و انما اقول هذا لئلا يخدعكم احد بكلام ملق
2: 5 فاني و ان كنت غائبا في الجسد لكني معكم في الروح فرحا و ناظرا ترتيبكم و متانة ايمانكم في المسيح
2: 6 فكما قبلتم المسيح يسوع الرب اسلكوا فيه
2: 7 متاصلين و مبنيين فيه و موطدين في الايمان كما علمتم متفاضلين فيه بالشكر
2: 8 انظروا ان لا يكون احد يسبيكم بالفلسفة و بغرور باطل حسب تقليد الناس حسب اركان العالم و ليس حسب المسيح
2: 9 فانه فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا
2: 10 و انتم مملوؤون فيه الذي هو راس كل رياسة و سلطان
2: 11 و به ايضا ختنتم ختانا غير مصنوع بيد بخلع جسم خطايا البشرية بختان المسيح
2: 12 مدفونين معه في المعمودية التي فيها اقمتم ايضا معه بايمان عمل الله الذي اقامه من الاموات