إن من يتفلسف ويقول نعم هناك ناسخ ومنسوخ في الكتاب ولكن بين العهد الجديد والقديم وأن بينهما مئات السنين ويكون النسخ هنا مقبولا لكن في الإسلام النسخ وقع في بضع سنين فقط فلماذا النسخ ؟؟؟
أقول له يا عزيزي بداية أنت اعترفت بوجود الناسخ والمنسوخ أما المدة الزمنية فلا تغير من الأمر شئ وإن كان هناك ناسخ ومنسوخ في العهد الجديد نفسه وفي العهد القديم ايضا كما أوردت لك النصوص من قبل , ولكن حتى لو سلمنا لك بذلك الأمر ففكرة الناسخ والمنسوخ لا يلزمها زمن حتى تُطَبَق, فمثلا عندما أسقطتم حد الزنا عن الزانية ولم تعودوا تطبقوه كما أمر موسى في شريعته, فهل كان عامل الوقت يمثل أي قيمة ؟؟؟ هل تغير حال الزانية فأصبحت تزني بطريقة تختلف عن زنا الزانية قديمًا؟؟ مثلًا هل أصبحت تزني من الشمال لليمين أو العكس؟
قطع يد السارق مثلًا أو قتله كما يقول كتابك .. هل اختلف السارق قديمًا عن السارق الآن ؟ أليست هي هي نفس السرقة ونفس الخطيئة ؟؟ لماذا لا نطبق عليه الحد كما يطبق قديمًا ؟؟ أنت تقول اختلاف الزمن واختلاف الأمم .. هناك أشياء لا يغيرها الزمن ولا اختلاف العصور فالزنا هو نفس الزنا والسرقة هي نفس السرقة, وحد الردة ,هو نفس المرتد ونفس الضرر الواقع على الدين والناس من المرتد هو نفسه لم يتغير فلا فرق هنا في مسألة الزمان أو المكان أو اختلاف الناس وكذلك تحريم لحم الخنزير وشرب الخمر وغيرها الكثير ... لكنه النسخ كما قلت لك .. ولكن متى يكون كلامك صحيحًا ؟؟ يكون كلامك صحيحًا مثلا في الزكاة أو طريقة الصلاة أو المعاملات المادية بين الناس .. هنا من الممكن أن يمثل عامل الزمن والمكان واختلاف الأمم فارقًا فيه , لكن في الحدود لا فرق بين زمان ومكان واختلاف البشر ... أرجوك رجاءًا حارًا لا تنسى قول يسوعمتى5 عدد17: لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء.ما جئت لانقض بل لاكمّل. (SVD)
ألا ترى أنكم تدلسون على أنفسكم وتحاولون أن تخدعوا الناس وأنتم أول المخدوعين ؟؟
قارن بين ما سبق وما تجده الآن في عقيدتك ,,, فقط أدعوك لقراءة كتابك ,, فقط أدعوك أن تنظر وتتطلع ولا تتبع أهواء القوم الظالمين أنظر ما هو موجود عندك ولا تحتج على الناس بما هو أشد وأقسى منه عندك وموجود في قلب كتابك .. إن المسلمين حقيقة يعجبون منكم كيف تتحدثون عن الناسخ والمنسوخ أنه تحريف ولا تنظرون لما هو في كتابكم ؟؟؟
أرجوك لا تنسى
إشعياء24 عدد 5: والارض تدنست تحت سكانها لانهم تعدوا الشرائع غيروا الفريضة نكثوا العهد الابدي.