فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 3529

قد يكون هذا الأمر عجيب مما يثبت لأي إنسان أن من كتبوا الكتاب المقدس كانوا يعلمون بلاشك أن هذا الكتاب من المممكن ان يُحَرَّف وأن يقع فيه التحريف , ولكن سبب ذلك أن التحريف لما إنتشر وأدرك كتبة الكتاب أن هذه الأسفار يقع فيها التحريف حتى وصل الأمر بهم إلى وضع اللعنات في نهاية كتبهم والتوعد لكل من يحاول تحريف الكتاب أو يُبَدِل فيه ومن قبل المسيح عليه السلام وهم يحرفون بالزيادة والنقصان وبعد المسيح عليه السلام وهم يحرفون بالزيادة والنقصان وقد أشتهر هذا الأمر جدًا بين الكتبة وعلماء الدين سواء اليهود أو النصارى لأن المقولة الشهيرة أن الكذب لتمجيد الرب ليس جائزًا فقط ولكنه مستحب كانت مطبقة بالفعل بينهم وقد حققها بولس قولًا وفعلًا ولك أن تراجع أقواله فهو يقول إن كان مجد الله يزداد بكذبه لمجد الله فلماذا يدينه الناس بعد كخاطئ !!! وقد إعترف أكثر من عالم من علماء النصارى أن الزيادة أو النقصان كانت من الأقدمين ( أنظر مقدمة جيروم ) *فكانوا يُنقِصون من الكتاب لدفع طعونات من المخالفين أو يُزيدون لتأييد فكر معين كعبارة الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة , ولا داعي لأن يضحك من يقرأ هذه السطور في كتابي إن كان يعلم عن هذا الأمر وهو لا يخفى على أي شخص يبحث في دين النصارى فهذه العبارة مسكينة جدًا ولا تريد تلك العبارة ان تستمر بين دفتي الكتاب المقدس لأنها تعلم تمامًا أنه لا علاقة لها بالكتاب لا من قريب ولا من بعيد فهذه العبارة مرة يضعونها في الكتاب ومرات يحذفوها منه وكأن هذه العبارة تهرب من بين سطور الكتاب أنظر رسالة يوحنا الأولى الإصحاح الخامس الفقرة السابعة

5 عدد 7: فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد. (SVD) *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت