فأنظر أيها اللبيب كيف أقر الرجل بوقوع التحريف وعدم إلهام من كتبوا الكتاب المقدس ؟ لكن العجب أنه وصلنا الخبر أن كاتب سفر عزرا ونحميا هو نفس الكاتب , فهو كاتب واحد وليس إثنين وقالوا أن كاتب السفرين هو عزرا والمعروف عندنا ب ( عزير ) u وأن إسم نحميا قد نُسب إلى هذا السفر تمييزًا عن سفر عزرا , وإن كنت غير أكيد من هذا ولكن الخبر وصلني بهذا , والشك ليس من تقصير في بحثي ولكن من تخبط علمائهم في تحديد مؤلفي الأسفار , وليس عيبًا في عدم وصولونا إلى كاتبه فعلماء النصارى أنفسهم يتخبطون في معرفة كاتب معظم أسفار الكتاب المقدس وأناجيله وليس وضع إسم رجل على الكتاب يعني أنه كاتبه .
11)كم عدد بنو بغواي .؟
عزرا2 عدد 14: بنو بغواي الفان وستة وخمسون. (SVD)
نحميا7 عدد19: بنو بغواي الفان وسبعة وستون. (SVD)
نفس التعليق السابق وأضيف كلام المفسر لهذا النص في تفسيره للفقرة السابقة من سفر نحميا كما يلي نصًا:( وقد سبق في سفر عزرا أن بنو بغواي ألفان وستة وخمسون بعد العودة من السبي البابلي {يقصد في سفر عزرا 2 عدد14 } ولا نستطيع الجزم بالعدد الصحيح حيث قد يقع اللبس كثيرًا والاختلاف بين الأعداد والأنساب للأسباب التي ذكرناها آنفًا { قد عدد سابقًا أسباب كثيرة يقع من أجلها التحريف أو ما سماه الخطأ في الكتاب المقدس } ومنهاخطأ الكاتب عند النقل والسهو وتخيل الحروف وإدخال ما في الهامش في المتن ومنها ظهور ظل ما هو في الصفحة الخلفية في الصفحة الأمامية فيختلط الأمر على الكاتب . إنتهى كلامه
قلت: وقد عدد هذا المفسر الكثير من الأسباب التي يقع التحريف بسببها وأنا أقول له شكرًا لك، فقد وفرت علي الكثير من الجهد . ولكني أضيف على كلامه ما قاله المفسر آدم كلارك أن بعض التحريفات قديمًا عند الآباء كانت مستحبة إما لتأييد المذهب أو الملة في اتجاه مخالفيها وإما لرد شبهة , على مثال فقرة يوحنا الذين يحكمون في السماء هم ثلاثة . إنتهى , وعموما فإن الأمر كان شائعًا قديما بين اليهود وإنتقل إلى النصارى أن الكذب لتمجيد الرب ليس جائزًا فقط بل هو مستحب .
12)كم عدد بني أدونيقام ؟
عزرا2 عدد13: بنو ادونيقام ست مئة وستة وستون. (SVD)
نحميا7 عدد18: بنو ادونيقام ست مئة وسبعة وستون. (SVD)
13)كم عدد بنو بيصاي ؟
عزرا2 عدد17: بنو بيصاي ثلاث مئة وثلاثة وعشرون. (SVD)
نحميا7 عدد23: بنو بيصاي ثلاث مئة واربعة وعشرون. (SVD)
14 )كم عدد بنو عز جد ؟