فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 3529

فبين النصين في صموائيل الثاني وأخبار الأيام الأول إختلاف ظاهر للعيان لا يقبله العقلاء إلا تحت بند التحريف وليس أكثر, ففي النص الأول يقول أن داوود إشتر الحقل والبقر بخمسين شاقلًا من الفضة بينما في النص في أخبار الأيام الأول يقول أنه إشترى الحقل بالذهب وكان وزن الذهب ست مئة شاقل , فلا نعلم أي النصين نصدق وأيهما محرف وهل إشتراه بالفضة أم بالذهب ؟

17)كم عدد الطير والبهائم التي يأخذها نوح عليه السلام في السفينة ؟؟

في سفر التكوين 6 أعداد 19-20: (19 ومن كل حيّ من كل ذي جسد اثنين من كلّ تدخل الى الفلك لاستبقائها معك.تكون ذكرا وانثى.(20) من الطيور كاجناسها ومن البهائم كاجناسها ومن كل دبابات الارض كاجناسها.اثنين من كلّ تدخل اليك لاستبقائها) .

وفي سفر التكوين 7 أعداد 8-9: (8 ) ومن البهائم الطاهرة والبهائم التي ليست بطاهرة ومن الطيور وكل ما يدبّ على الارض (9) دخل اثنان اثنان الى نوح الى الفلك ذكرا وانثى.كما امر الله نوحا)

وفي سفر التكوين 7 عدد 2-3: ( 2 ) من جميع البهائم الطاهرة تأخذ معك سبعة سبعة ذكرا وانثى.ومن البهائم التي ليست بطاهرة اثنين ذكرا وانثى. (3) ومن طيور السماء ايضا سبعة سبعة ذكرا وانثى.لاستبقاء نسل على وجه كل الارض. (SVD)

فهذه ثلاثة نصوص في سفر , يفهم من الأول والثاني منهما أن الله تعالى أمر نوحًا أن يأخذ معه في السفينة من جميع البهائم والطيور وحشرات الأرض اثنين اثنين ذكرًا وأنثى , وأن نوحًا قد نفذ هذا الأمر .

بينما يفهم من النص الثالث منها أن الله تعالى أمر نوحًا أن يأخذ معه في السفينة من جميع البهائم الطاهرة فقط ومن جميع الطيور سبعة أزواج , أما البهائم التي ليست بطاهرة فيأخذ منها اثنين اثنين فقط .

فليس في النصين الأول والثاني ذِكر للسبعة , واتفقا بذِكر الاثنين اثنين في الجميع , وفي النص الثالث قيد الاثنين بالبهائم غير الطاهرة , ونص على السبعة في الطيور وباقي البهائم , ومناقض للنصين الأول والثاني , وهذا إختلاف عظيم .

18)الإختلاف في عدد الذين شفاهم المسيح:

وردت قصة الأعميين في إنجيل متى 20 عدد29-34 , وأكتفي بنقل بعض فقراتها كما يلي: (29) وفيما هم خارجون من أريحا تبعه جمع كثير (30) فتحنن يسوع ولمس أعينهما فللوقت أبصرت أعينهما فتبعاه).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت