فهناك فرق شاسع بين الأعداد و الفرق بين الفقرتين في عدد شعب إسرائيل هو بمقدار ( 300.000 ) ثلاثمائة ألف رجل , والفرق بين الفقرتين في عدد شعب يهوذا هو ( 30.000) , ولا رد منهم على ذلك الإختلاف إلا كلام مضطرب لا يصل بك إلى حل أو إجابة تمنع الإختلاف , وقد يحتج بعض الناس بقوله في أخبار الأيام ( فكان كل إسرائيل ) بينما في صموائيل قال ( فكان إسرائيل ) لذلك نتج زيادة العدد في فقرة أخبار الأيام , وهذا خطأ لأسباب منها: أولًا أن الإحصاء كان على الرجال القادرين على حمل السيف أو مستلي السيف بنفس التعبير الموجود في الكتاب , فلا معنى أنه مرة يحصي القادر منهم ويترك مجموعة من غير القادرين ثم يحصيهم مرة أخرى مع المجموعة السابقة وأيضًا لا يمكن أن يكون كاتب أخبار الأيام يقصد أي إحصاء غير الإحصاء الذي يعنيه كاتب سفر الملوك فهو هو نفس الإحصاء ذاته ولم يحكي لنا الكتاب أنهم أحصوا الشعب مرتان وصنفوا القادرين على حمل السلاح ثم إستثنوا منهم مجموعة وأضافوهم فيما بعد ولا يكون معقولًا أنه يقصد الكل ثم يكون هناك زيادة في عدد شعب إسرائيل مقدارها ثلاثمائة ألف ثم نقصان في عدد شعب يهواذا مقدارها ثلاثين ألفًا يجب أن يكون الزيادة في الطرفين والنقصان في الطرفين على السواء .
16)بكم إشترى داوود البيدر من أرونة هل بالذهب أم بالفضة وبخمسين شاقل فضة أم ستمائة شاقل ذهب ؟؟
سفر صموائيل الثاني 24 عدد 21: وقال ارونة لماذا جاء سيدي الملك الى عبده.فقال داود لاشتري منك البيدر لكي ابني مذبحا للرب فتكفّ الضربة عن الشعب.)
صموائيل الثاني 24 عدد 24: فقال الملك لارونة لا بل اشتري منك بثمن ولا اصعد للرب الهي محرقات مجانية.فاشترى داود البيدر والبقر بخمسين شاقلا من الفضة. (SVD)
من النص السابق في سفر صموائيل الثاني نفهم ان داوود إشترى من ارونه البيدر والبقر بخمسين شاقلًا من الفضة وهكذا تم الإتفاق بينهم وتم البيع والشراء على هذا السعر لكن في أخبار الأيام الأول نجد غير ذلك
أخبار الأيام الأول 21 عدد 22: فقال داود لأرنان اعطني مكان البيدر فابني فيه مذبحا للرب.بفضة كاملة اعطني اياه فتكفّ الضربة عن الشعب. (SVD)
أخبار الأيام الأول 21 عدد 25: ودفع داود لأرنان عن المكان ذهبا وزنه ست مئة شاقل. (SVD)