5: 9 الفاعل عظائم لا تفحص و عجائب لا تعد
5: 10 المنزل مطرا على وجه الارض و المرسل المياه على البراري
5: 11 الجاعل المتواضعين في العلى فيرتفع المحزونون الى امن
5: 12 المبطل افكار المحتالين فلا تجري ايديهم قصدا
5: 13 الاخذ الحكماء بحيلتهم فتتهور مشورة الماكرين
5: 14 في النهار يصدمون ظلاما و يتلمسون في الظهيرة كما في الليل
5: 15 المنجي البائس من السيف من فمهم و من يد القوي
5: 16 فيكون للذليل رجاء و تسد الخطية فاها
5: 17 هوذا طوبى لرجل يؤدبه الله فلا ترفض تاديب القدير
5: 18 لانه هو يجرح و يعصب يسحق و يداه تشفيان
5: 19 في ست شدائد ينجيك و في سبع لا يمسك سوء
5: 20 في الجوع يفديك من الموت و في الحرب من حد السيف
5: 21 من سوط اللسان تختبا فلا تخاف من الخراب اذا جاء
5: 22 تضحك على الخراب و المحل و لا تخشى وحوش الارض
5: 23 لانه مع حجارة الحقل عهدك و وحوش البرية تسالمك
5: 24 فتعلم ان خيمتك امنة و تتعهد مربضك و لا تفقد شيئا
5: 25 و تعلم ان زرعك كثير و ذريتك كعشب الارض
5: 26 تدخل المدفن في شيخوخة كرفع الكدس في اوانه
5: 27 ها ان ذا قد بحثنا عنه كذا هو فاسمعه و اعلم انت لنفسك
6: 1 فاجاب ايوب و قال
6: 2 ليت كربي وزن و مصيبتي رفعت في الموازين جميعها
6: 3 لانها الان اثقل من رمل البحر من اجل ذلك لغا كلامي
6: 4 لان سهام القدير في و حمتها شاربة روحي اهوال الله مصطفة ضدي
6: 5 هل ينهق الفراء على العشب او يخور الثور على علفه
6: 6 هل يؤكل المسيخ بلا ملح او يوجد طعم في مرق البقلة
6: 7 ما عافت نفسي ان تمسها هذه صارت مثل خبزي الكريه
6: 8 يا ليت طلبتي تاتي و يعطيني الله رجائي
6: 9 ان يرضى الله بان يسحقني و يطلق يده فيقطعني
6: 10 فلا تزال تعزيتي و ابتهاجي في عذاب لا يشفق اني لم اجحد كلام القدوس
6: 11 ما هي قوتي حتى انتظر و ما هي نهايتي حتى اصبر نفسي
6: 12 هل قوتي قوة الحجارة هل لحمي نحاس