3: 26 لم اطمئن و لم اسكن و لم استرح و قد جاء الرجز
4: 1 فاجاب اليفاز التيماني و قال
4: 2 ان امتحن احد كلمة معك فهل تستاء و لكن من يستطيع الامتناع عن الكلام
4: 3 ها انت قد ارشدت كثيرين و شددت ايادي مرتخية
4: 4 قد اقام كلامك العاثر و ثبت الركب المرتعشة
4: 5 و الان اذ جاء عليك ضجرت اذ مسك ارتعت
4: 6 اليست تقواك هي معتمدك و رجاؤك كمال طرقك
4: 7 اذكر من هلك و هو بري و اين ابيد المستقيمون
4: 8 كما قد رايت ان الحارثين اثما و الزارعين شقاوة يحصدونها
4: 9 بنسمة الله يبيدون و بريح انفه يفنون
4: 10 زمجرة الاسد و صوت الزئير و انياب الاشبال تكسرت
4: 11 الليث هالك لعدم الفريسة و اشبال اللبوة تبددت
4: 12 ثم الي تسللت كلمة فقبلت اذني منها ركزا
4: 13 في الهواجس من رؤى الليل عند وقوع سبات على الناس
4: 14 اصابني رعب و رعدة فرجفت كل عظامي
4: 15 فمرت روح على وجهي اقشعر شعر جسدي
4: 16 وقفت و لكني لم اعرف منظرها شبه قدام عيني سمعت صوتا منخفضا
4: 17 االانسان ابر من الله ام الرجل اطهر من خالقه
4: 18 هوذا عبيده لا ياتمنهم و الى ملائكته ينسب حماقة
4: 19 فكم بالحري سكان بيوت من طين الذين اساسهم في التراب و يسحقون مثل العث
4: 20 بين الصباح و المساء يحطمون بدون منتبه اليهم الى الابد يبيدون
4: 21 اما انتزعت منهم طنبهم يموتون بلا حكمة
5: 1 ادع الان فهل لك من مجيب و الى اي القديسين تلتفت
5: 2 لان الغيظ يقتل الغبي و الغيرة تميت الاحمق
5: 3 اني رايت الغبي يتاصل و بغتة لعنت مربضه
5: 4 بنوه بعيدون عن الامن و قد تحطموا في الباب و لا منقذ
5: 5 الذين ياكل الجوعان حصيدهم و ياخذه حتى من الشوك و يشتف الضمان ثروتهم
5: 6 ان البلية لا تخرج من التراب و الشقاوة لا تنبت من الارض
5: 7 و لكن الانسان مولود للمشقة كما ان الجوارح لارتفاع الجناح
5: 8 لكن كنت اطلب الى الله و على الله اجعل امري