لكن يرد هنا سؤال منطقي جدًا لماذا ذهبت مريم ومريم الأخرى عند القبر في صباح السبت ؟
إن إجابة النصارى على هذا السؤال هي أنهما ذهبتا لتدهن جسد يسوع بالحنوط أي بالزيت والعطر كما يقول لوقا هكذا: لوقا24 عدد1: ثم في اول الاسبوع اول الفجر أتين الى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه ومعهنّ اناس. ) وهذا أمر في منتهى العجب , إذ أنه معلوم لدى الناس كافة أن الجسد يتفكك ويتحلل بعد هذه المدة الطويلة ولا معنى لذهاب أمه وصديقتها لدهنه بالزيت بعد هذه المدة إلا أنهما ذهبتها إعتقادًا منهما أنه حي ولم يمت وأن أمه شعرت في ذلك الجسد ببعض الحياة عند نزوله من على الصليب ولا شك في ذلك أبدًا فكتبة الأناجيل الثلاثة متى ومرقس ولوقا قد أغفلوا إسم رجل قد حمل الجسد مع يوسف الذي من الرامة هذا الرجل هو نيقوديموس , نعم جاء ذكره في إنجيل يوحنا عندما لف جسد يسوع وإشترى له عطر ومواد التكفين كما في يوحنا 19 عدد 39-40 هكذا:39 وجاء ايضا نيقوديموس الذي أتى اولا الى يسوع ليلا وهو حامل مزيج مرّ وعود نحو مئة منا. (40) فأخذا جسد يسوع ولفاه باكفان مع الاطياب كما لليهود عادة ان يكفنوا. (SVD)
نعم أيها السادة هذا الرجل قد أَسقط الثلاثة الإنجيليين إسمه عمدًا من روايتهم ولقد صدق الدكتور - هف . جيه . شنفيلد - وهو أحد أكبر علماء العالم في الكتاب المقدس بقوله: إنه لمن العسير علينا تحاشي الإستنتاج بأن إغفال ذكر هذا التلميذ - الحواري - المجهول في الأناجيل الثلاثة المتشابهة في نهجها كان متعمَّدًا** إنتهى كلامه نقلًا .
وما رأته مريم المجدلية عند القبر أمر عجيب آخر فلقد وجدت حسب الروايات المتناقضة أن الحجر قد دحرج بعيدًا عن القبر , ولفائف الكفن مفكوكة وملقاة في أحد جوانب القبر والسؤال الذي يلح بشدة الآن هو: لماذا تم دحرجة الحجر ؟ ولماذا تم فك اللفائف التي كفن بها الجسد ؟
لو كان يسوع هو الله لما إحتاج إلى دحرجة الحجر ولو أن المسئلة مسئلة روح لما إحتاجت الروح إلى فك اللفائف حتى تعود مرة أخرى , أليس كذلك ؟
أمر عجيب آخر في تلك القصة العجيبة , هو أن المجدلية عندما ذهبت تبحث عند القبر وهي تبكي خرج لها رجل وسألها هكذا: يوحنا20 عدد15: قال لها يسوع يا امرأة لماذا تبكين.من تطلبين.فظنت تلك انه البستاني فقالت له يا سيد ان كنت انت قد حملته فقل لي اين وضعته وانا آخذه
كيف أن مريم تلميذة يسوع والتي أخرج منها الشياطين لم تعرف يسوع ؟ ولماذا ظنت المرأة أنه بستاني ؟ وكيف عرفت أنه يسوع فيما بعد؟