عزرا1 عدد3: من منكم من كل شعبهليكن الهه معه ويصعد الى اورشليم التي في يهوذا فيبني بيت الرب اله اسرائيل.هو الاله.الذي في اورشليم. (SVD)
حزقيال39 عدد15: فيعبر العابرون في الارض واذا راى احد عظم انسان يبني بجانبه صوّة حتى يقبره القابرون في وادي جمهور جوج
حزقيال39 عدد16: وايضا اسم المدينة همونة فيطهّرون الارض (SVD)
حزقيال41 عدد16: العتبات والكوى المشبكة والاساطين حوالي الطبقات الثلاث مقابل العتبة من الواح خشب من كل جانب ومن الارض الى الكوى والكوى مغطاة (SVD) ( والكوة مغطاة غير موجودة في النسخة العبرية )
أعتقد أن الأمر أوضح من أن نستفيض في الشرح هنا فتوضيح الواضحات من المعضلات, وليس ذو عقل ينكر أن هذا يدل على أن الكتاب قد فُقِد منه نصوص ولا يعرف أحد ما هي النصوص التي كانت مكتوبة في مكان الخطوط والنجوم كما هو موضح , لكن البعض أوردها كما هي في بعض النسخ والبعض الآخر أباح لنفسه أن يكمل هذه النصوص الناقصة ويضع ما على هواه وبدأ الاختلاف بينهم هل من الممكن أن نضع هذه الكلمة أم نضع كلمة أخرى غيرها ؟ واختاروا في معظم الأحيان أن يضعوا كلمات ليس لها مدلول ولكن مجرد إكمال النص بما لا يفيد ولا يختلف عليه , إن أي عاقل يرى ما في هذا الكتاب من نقصان ونجوم مكان الكلمات وخطوط يدرك تمامًا أن هذا الكتاب ما هو إلا كتاب مُحرف مُبَدل مُغَير ما فيه باطل ما يرويه لا نثق به ولا نأمنه على رواية أو نقل شريعة وحدود , وهذا تصديقًا لقول الله )) فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلًا مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )) (13) المائدة