فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 2000

وقال بهاء الدين أبو الحسن على بن محمد الساعاتى [1] .

أعيّا [2] وقد عاينتم الآية العظمى؟ ... لأية حال تدخر النثر والنّظما

وقد ساغ [3] فتح القدس في كل منطق، ... وشاع إلى أن [4] أسمع الأسل الصّمّا

فليت فتى الخطّاب شاهد فتحها ... فيشهد أنّ السيف [5] من يوسف أصمى

حبا مكّة الحسّنى وثنّى بيثرب، ... وأسمع [6] ذيّاك الضّريح وما ضمّا

وما كان إلا الداء أعيا دواؤه، ... وغير الحسام العضب لا يحسن [7] الحسما

وأصبح ثغر الدين [8] جذلان باسما ... وألسنة الأغماد توسعه لثما

سلوا الساحل المخشى عن سطواته، ... فما كان إلا ساحلا صادف [9] اليما

وقال القاضى السعيد أبو القاسم هبة الله بن سناء الملك [10] يمدح السلطان الملك الناصر ويهنئه بالفتوح، ويذكر وقعة حطين، وقتل البرنس، من قصيدة أولها:

لست أدرى بأىّ فتح تهنّا؟ ... يا منيل الإسلام ما قد تمنّا

(1) أنظر ما فات هنا 83، هامش 3

(2) الأصل:"أأعيا"والتصحيح عن (ابن الساعاتى: الديوان، ج 2، ص 385) و (الروضتين، ج 2، ص 106) .

(3) الأصل:"شاع"، والتصحيح عن المرجعين السابقين.

(4) الأصل:"وقد شاع حتى أسمع"وما هنا عن المرجعين السابقين.

(5) كذا في الأصل والروضتين، وفى الديوان:"السهم".

(6) في الديوان والروضتين:"وأطرب"

(7) في الديوان:"لا يعرف".

(8) في الديوان:"وأصبح ذاك الثغر".

(9) الأصل:"صادق"وما هنا عن المرجعين السابقين.

(10) أنظر ما فات هنا ص 137، هامش 3

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت