شهاب هدى في ظلمة الشرك [1] ثاقب ... وسيف هدى في طاعة [2] الله مرهف
وقفت على حصن المخاض وإنّه ... لموقف حقّ ما [3] يوازيه موقف
ومنها:
وما رفعت [4] أعلامك الصّفر [5] ساعة ... إلى أن غدت أكبادها السود ترجف
[213] كبا من أعاليه صليب وبيعة ... وساد به [6] دين حنيف ومصحف
أتسكن أوطان النبيين عصبة ... تمين لدى أيمانها حين [7] تحلف
نصحتكم، والنّصح في الدين واجب: ... ذروا بيت يعقوب، فقد جاء يوسف
ثم أوردت البشائر إلى سائر الأمصار بما سناه الله سبحانه من هذا الفتح، وورد إلى الديوان العزيز النبوى كتاب بالإنشاء الفاضلى منه:
"فصل في ذكر الحصن: وقد عرض حائطه إلى أن زاد على عشرة أذرع، وقطعت له عظام الحجارة، وكل فص منها من سبعة أذرع إلى ما فوقها وما دونها،"
(1) كذا في الأصل، وفى الروضتين: «الشك»
(2) الأصل: «وسيف إذا ما هزك الله مرهف» ، وما هنا صيغة الروضتين. انظر أيضا: (ديوان ابن الساعاتى، ج 2، ص 409) .
(3) في الروضتين: «لا» .
(4) في الروضتين: «وما رجعت» .
(5) هذه إشارة لها قيمتها تدل على أن أعلام الدولة والجيش في عصر صلاح الدين كانت صفراء اللون.
(6) الأصل: «وشاد» والتصحيح عن الروضتين والديوان.
(7) في الروضتين: «وهى تحلف» .