فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 2000

نور الدين وهو نازل بالكسوة فرحل إليهم بعساكره، فرحلوا إلى الفوار [1] ، ثم إلى الشلالة [2] ، ونزل نور الدين عشترا، وبعث عسكرا إلى أعمال طبرية، فأغارت عليها، ولما عادت لحقتها الفرنج عند المخاضة، فوقفت المقاتلة في مقابلتهم إلى أن عبرت السريّة [3] ونجت، ثم رحل نور الدين من عشترا، ونزل بظاهر زرا، وامتدحه عماد الدين بقصيدة أولها:

رفعت [4] بنصرك راية الإيمان ... وبدت لعصرك آية الإحسان

يا غالب [5] الغلب الملوك وصائد ال‍ ... ـصيد الليوث وفارس الفرسان

يا سالب التيجان من أربابها ... حزت الفخار على ذوى التيجان

[ومنها يقول[6] ]:

كم وقعة لك في الفرنج، حديثها ... قد سار في الآفاق والبلدان

قمصت [7] قومصهم رداء من ردى ... وضربت رأس برنسهم بسنان

وملكت رقّ ملوكهم وتركتهم ... بالذلّ في الأقياد والأشجان [8]

وجعلت في أعناقهم أغلالهم ... وسحبتهم هونا على الأذقان [9]

(1) في س: «الفرات» .

(2) في س «اللاكه «وفى الأصل: «السلالة» ، وما هنا عن (الروضتين، ج 1، ص 207) .

(3) في س: «البرية» .

(4) كذا في الأصل، وفى س؛ وفى: (الروضتين، ج 1، ص 207) : «عقدت» .

(5) كذا في الأصل، وفى (الروضتين) ، وفى س (39 ب) : «يا غالبا غلب الملوك» .

(6) ما بين الحاصرتين عن س، والقصيدة كاملة موجودة في: (الروضتين، ج 1، ص 207 - 208) .

(7) في س (40 ا) : «قومصت قومصهم ردى من ردى» .

(8) في الأصل، وفى س: «الأسجان» ، والتصحيح عن: (الروضتين) .

(9) في س: «الأذقانى» و «السلطانى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت