وقد حصلتم عليها واسم جدّكم ... محمد، وأبوكم خير منتعل [1]
مررت بالقصر، والأركان خالية ... من الوفود، وكانت قبلة القبل
فملت عنها بوجه [2] ، خوف منتقد ... من الأعادى، ووجه الودّ لم يمل
أسبلت من أسفى دمعى غداة خلت ... رحابكم، وغدت مهجورة السّبل
أبكى على مأثرات [3] من مكارمكم، ... حال الزمان عليها، وهى لم تحل
دار الضّيافة كانت أنس وافدكم ... واليوم أوحش من رسم ومن طلل
وفطرة الصّوم إن أصغت [4] مكارمكم ... تشكو من الدّهر حيفا غير محتمل
وكسوة الناس في الفصلين قد درست [5] ، ... ورثّ منها جديد عنهم [6] وبلى
وموسم كان في يوم [7] الخليج لكم ... يأتى تجمّلكم فيه على الجمل
وأوّل العام والعيدين [8] كم لكم ... فيهنّ من وبل جود ليس بالوشل
والأرض تهتزّ في يوم الغدير كما [9] ... بهتزّ ما بين قصريكم من الأسل
[130] والخيل تعرض في وشى وفى شية [10] ... مثل العرائس في حلى وفى حلل
(1) كذا في الأصل وفى (صبح الأعشى) : وفى (الديوان) و (الروضتين) : «غير منتقل» .
(2) في «الروضتين» : «بوجهى» .
(3) في الأصل وفى «الروضتين» و «الديوان» : «ما تراءت» ، وما هنا عن: «صبح الأعشى» .
(4) في «الصبح» : «إذا اضحت» .
(5) في س: «دنست» .
(6) في «الصبح» : «عندهم» .
(7) في «الروضتين» : «كسر» .
(8) في «الروضتين» : «والعيدان كان لكم» .
(9) في «الروضتين» : «عيد الغدير بما» .
(10) في «الروضتين» : «من وشى ومن شية» .