[أن يتقدموا إلى غزة، فرحلوا إليها ونزلوا بظاهرها[1] ]وقصاد [2] عسكر مصر ما تنقطع عنه. وأخذ الملك الصالح في تهيئة أسباب السفر [3] ، وتقدم إلى الأمراء بأن يعملوا الأزواد لدخول الرمل - من البقسماط وغيره.
ووصل إلى معسكر [4] الملك الصالح الصاحب محيى الدين يوسف بن جمال الدين ابن الجوزى رسولا من الخليفة [الإمام[5] ]المستنصر بالله ليصلح بين الملك الصالح وأخيه الملك العادل [6] .
وأرسل الملك، الصالح [نجم الدين أيوب[7] ]يطلب من عمه الملك الصالح اسماعيل [8] صاحب بعلبك أن يصل إليه بنفسه ليمضى معه إلى الديار المصرية، فتعلل واعتذر، وسير ولده الملك المنصور نور الدين محمود [9] نائبا عنه في الخدمة، ووعد الوصول [10] إلى خدمته بعد ذلك، وهو في الباطن يعمل على السعى في انتزاع دمشق منه.
(1) في نسخة ب «فتقدموا إلى غزة ونزلوا ظاهرها» والصيغة المثبتة من س.
(2) في نسخة س «ومع هذا فإن قصاد» والصيغة المثبتة من ب.
(3) في نسخة س «السفر وأسبابه» والصيغة المثبتة من ب.
(4) في نسخة س «عسكر» والصيغة المثبتة من ب.
(5) ما بين الحاصرتين من نسخة س.
(6) عن هذه السفارة انظر أيضا، المقريزى، السلوك، ج 1، ص 283.
(7) ما بين الحاصرتين للتوضيح من نسخة س.
(8) في نسخة ب «الملك الصالح عماد الدين» .
(9) في نسخة س «ناصر الدين محمود» والصيغة الصحيحة المثبتة من نسخة ب، انظر مايلى ص 220 والمقريزى، السلوك، ج 1، ص 324، 373.
(10) في نسخة س «ووعده بالوصول» والصيغة المثبتة من ب.