فهرس الكتاب

الصفحة 1904 من 2000

في كل سنة إلى دمشق في عبوره إلى الشرق ورجوعه منه فيقيم بدمشق مدة ويحتاج الملك الأشرف في ضيافته وضيافة أصحابه إلى جملة كثيرة. وقبض أيضا [196 ا] الملك الكامل على أملاك الملك الأشرف التي بحران والرقة والرها وسروج ورأس عين وعلى جميع أملاكه التي ملكها بتلك البلاد. وفتح [الملك الكامل[1] ]آمد وهو في صحبته ولها بلاد كثيرة وهى مملكة واسعة، فلم يطلق له منها شيئا، وخذله في انتزاع سلطان الروم [بعض ممالك[2] ]خلاط منه فلم ينصره عليه ولم يعاضده. فلهذا وأشباهه مضافا إلى ما كان بلغه وقت دخول الدربند [ببلاد الروم] [3] عنه من انتزاع الشام من الجماعة [ملوك البيت الأيوبى[4] ]وتعويضهم ما يملكه [5] من بلاد الروم قوى عزمه على منابذته والممالأة عليه.

وكان الملك المجاهد أسد الدين شير كوه - صاحب حمص - من أشد الجماعة موافقة على ذلك وقياما فيه، لكن الملك المظفر - صاحب حماة - كان مائلا إلى خاله الملك الكامل لأنه الذى ملّكه حماة [بعد انتزاعها من أخيه الملك الناصر[6] ]وصاهره [وأذن له بعد ذلك في انتزاع بعرين منه] [7] . فاتفق [8] الملك الأشرف والملك المجاهد والحلبيون على أن يستميلوه [9] إليهم إذ لا يتم غرضهم بخروجه عنهم، وأنه إن لم يوافقهم حاربوه. فتوسط الملك المجاهد [صاحب حمص[10] ]بينه وبين

(1) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.

(2) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.

(3) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.

(4) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.

(5) في نسخة س «ما ملكه» والصيغة المثبتة من م.

(6) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في م.

(7) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في م.

(8) في نسخة س «فاتفقوا على أن. . .» ؛ والصيغة المثبتة من م.

(9) أي الملك المظفر صاحب حماة.

(10) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت