فهرس الكتاب

الصفحة 1894 من 2000

بذلك أمره، وتنحسم مادة الطمع فيه [1] . ولما وصل إلى الكرك ضربت له خيمة في الوادى الذى هو غربى الكرك، مدّ فيها سماطا حضره الأكابر من الأجناد والمعممين وغيرهم [2] . وحضره الملك الناصر [داود[3] ]وعليه خلعة الخليفة، وضربت البشائر [بالكرك[4] ]سرورا بذلك. ثم خلع على رسول الخليفة [5] [وأعطاه شيئا كثيرا[6] ]، ورجع إلى بغداد. وأقام الملك الناصر بالكرك مطمئنا آمنا لا نتسابه [7] إلى الخليفة.

(1) وردت الجملة في نسخة س في صيغة مخالفة ولكن بنفس المعنى والصيغة المثبتة من م.

(2) في نسخة س «ضرب له خيمة في وادى الكرك بها السماط وحضره الأكابر من المعممين والأمراء والأجناد» ، والصيغة المثبتة من م.

(3) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.

(4) ما بين الحاصرتين من نسخة م وساقط من س.

(5) في نسخة م «الرسول» ، والصيغة المثبتة من س.

(6) ما بين الحاصرتين من نسخة م وفى س «وحباه» .

(7) في نسخة س «بنسبته» ، والصيغة المثبتة من م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت