التجأ إليه [1] مظفر الدين وفارق البيت الأتابكى وخدمه [2] ]. ولما ملك السلطان [صلاح الدين] [3] الشرق، أقطعه حرّان مضافة إلى الرها [4] ، [وأنه نقم عليه بعد ذلك وأخذها منه، ثم رضى عنه وردها إليه] [5] .
ولما كان السلطان [صلاح الدين[6] ]بمرج عكافى مقابلة الفرنج المنازلين [7] لها توفى زين الدين يوسف [8] بن زين الدين صاحب أربل بالمعسكر، وكان من جملة النجد الذين في خدمة السلطان [9] ، فنزل مظفر الدين عن حران والرها [178 ا] ، وطلب بدلا منهما أربل وبلادها فأجيب إلى ذلك [10] ، وقلده السلطان ذلك، فمضى مظفر الدين إليها، [واستولى على ممالكها[11] ]، ولم يتفق بعد ذلك عوده إلى السلطان.
ثم صار بعد وفاة السلطان منتميا إلى البيت الأيوبى؛ لأن الملك صار إليه بطريقهم، وتزوّج ربيعة خاتون بنت أيوب أخت [السلطان الملك الناصر صلاح الدين وأخت[12] ]الملك العادل، وأولدها ابنتين تزوّج إحداهما [13] الملك القاهر
(1) في نسختى المخطوطة «التجى» .
(2) ورد ما بين الحاصرتين في قليل من التغيير في نسخة س مبتدئا «وفى هذه السنة توفى مظفر الدين بن زين الدين على كوجك. . .» والصيغة المثبتة من نسخة م.
(3) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.
(4) في نسخة س «جمع له بين الرها وحران» والصيغة المثبتة من م.
(5) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في م.
(6) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.
(7) في نسخة س «النازلين عليها» والصيغة المثبتة من م.
(8) في نسخة م «زين يوسف» وهو تصحيف، والصيغة الصحيحة المثبتة من نسخة س
(9) انظر ما سبق، ابن واصل، ج 2 ص 339 - 340.
(10) في نسخة س «فأجابه السلطان الملك الناصر إلى ذلك» والصيغة المثبتة من نسخة م.
(11) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.
(12) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.
(13) في نسخة م «أحديهما» وهو تصحيف، والصيغة الصحيحة المثبتة من س.