فهرس الكتاب

الصفحة 1245 من 2000

من ودادنا، فليلق التحيّة بمثلها وليأت الحسنة ليكون من أهلها، وليعلم أنّا له كما كنا لأبيه: مودّة صافية، وعقيدة وافية، ومحبّة ثبت عقدها في الحياة والوفاة، وسريرة حكمت في الدنيا بالموافاة، مع ما في الدّين من المخالفات.

فليسترسل إلينا استرسال الواثق الذى لا يخجل، وليعتمد علينا اعتماد الولد الذى لا يحمل عن والده ما تحمّل، والله يديم تعميره، ويحرس تأميره، ويقضى له بموافقة التوفيق، ويلهمه تصديق ظنّ الصديق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت