ولما توفى ولّي الملك العادل قضاء دمشق ولده زكىّ الدين، وهو الذى لما أراد الملك المعظم عزله والإخراق [1] ؛ به بعث إليه قباء [2] وكمّه [3] وتقدم إليه بلبس ذلك، فلبسه، فحصل له غم بسبب ذلك، فمات بعد أيام قلائل.
وفى هذه السنة قدمت إلى حماة عصمة الدين ملكه [4] خاتون ابنة الملك العادل، وزينت حماة لمقدمها، وكان يوما مشهودا.
(1) الأصل: «الاحراق» ، والتصحيح عن (ك)
(2) شرح هذا اللفظ في (مفرج الكروب، ج، 1، ص 279؛ هامش 4)
(3) الكمة (والجمع كمام) فسرها (Dozy: Supp .Dict .efrab)
بأنهما قلنسوة مستديرة ومرتفعة Ponnet, hant et ronb ، وقد تترجم إلى bavecan أي الشكيمة من الحديد التي توضع في فم الحصان، والمعنى الأول هو المقصود هنا.
(4) هذا اللفظ ساقط من (ك)