فهرس الكتاب

الصفحة 1058 من 2000

ولما توفى ولّي الملك العادل قضاء دمشق ولده زكىّ الدين، وهو الذى لما أراد الملك المعظم عزله والإخراق [1] ؛ به بعث إليه قباء [2] وكمّه [3] وتقدم إليه بلبس ذلك، فلبسه، فحصل له غم بسبب ذلك، فمات بعد أيام قلائل.

وفى هذه السنة قدمت إلى حماة عصمة الدين ملكه [4] خاتون ابنة الملك العادل، وزينت حماة لمقدمها، وكان يوما مشهودا.

(1) الأصل: «الاحراق» ، والتصحيح عن (ك)

(2) شرح هذا اللفظ في (مفرج الكروب، ج، 1، ص 279؛ هامش 4)

(3) الكمة (والجمع كمام) فسرها (Dozy: Supp .Dict .efrab)

بأنهما قلنسوة مستديرة ومرتفعة Ponnet, hant et ronb ، وقد تترجم إلى bavecan أي الشكيمة من الحديد التي توضع في فم الحصان، والمعنى الأول هو المقصود هنا.

(4) هذا اللفظ ساقط من (ك)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت