فهرس الكتاب

الصفحة 1052 من 2000

وكان جامعا [1] لفنون كثيرة: الأدب، والفقه، والخلاف، والتاريخ، وله النظم البديع والنثر الفائق، وكتب لنور الدين والملك الناصر صلاح الدين، ونال عنده المنزلة العالية، وله التصانيف البديعة: كالبرق الشامى، وخريدة القصر، والنصرة في أخبار وزراء الدولة السلجوقية، وغير ذلك.

وكان مولده سنة تسع عشرة وخمسمائة، فكان عمره تسعا وسبعين سنة.

(1) ك: «عالما» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت