فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 2448

لاستقبال عدتهن وقبل [1] وطئهن. وبهذا فسره مالك في الكتاب. ونحوه [2] ما في رواية ابن القاسم في"الموطأ".

وقُبُل الشيء بضم القاف والباء، أوله.

ومالك بن الحارث السَلِمي [3] ، بفتح السين وكسر اللام.

وقول ابن شهاب [4] : / [خ 217] "يستقبل بطلاقها الأهلة فهو أسد"، بالسين المهملة، أي أصوب، من السداد؛ إذ قد يكون الشهر تسعة وعشرين يومًا فتعتد به، ولأنه إذا كان للأهلة أمن الغلط.

وقوله [5] :"يطلق المستحاضة زوجها إذا طهرت للصلاة"لعلها في ذات القرء المعروف، وقد حملت المسألة [على] [6] غير هذا، وهو أولى ووفاق منصوص مثله في كتاب محمد [7] وفي"المدونة"، وعليه أدخل سحنون قول ابن شهاب.

وقوله [8] في اليائسة:"فإن طلق قبل الأهلة أو بعدها/ [ز 137] اعتدت ثلاثة أشهر؛ ثلاثين يومًا لكل شهر"، كذا عند شيوخنا، وكذا جاء بعد

(1) في خ وح وع: وقيل.

(2) في خ: ونحو.

(3) المدونة: 2/ 421/ 9. وفي سند المدونة: سليمان بن مالك بن الحارث السلمي، وفي طبعة دار الفكر 2/ 68/ 11: سليمان بن عبد الملك بن الحارث. ولم أجد هذين الاسمين وإنما وجدت ممن يشبه أن يكون هو مالك بن الحارث السلمي الكوفي، روى عن ابن عباس - كما في سند المدونة - وتوفي 94 كما في التهذيب: 10/ 11. ولم يذكر من تلاميذه يزيد بن أبي حبيب - كما في السند - أيٌّ من المصادر التي رجعت إليها.

(4) في المدونة 2/ 421/ 1:"قال: إن تبين أنها يئست من المحيض فعدتها ثلاثة أشهر كما قضى الله، وقد كان يقول: يستقبل ...".

(5) المدونة: 2/ 421/ 4 - . والضمير يرجع على ابن شهاب.

(6) ليس في ز وع وح وم.

(7) عزاه له في النوادر: 5/ 88.

(8) المدونة: 2/ 422/ 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت