حياه بذلك. وقيل: بل من السلام - بالكسر - وهي الحجارة، أي لمسه. والأول أبين لاستعماله في الركن وغيره.
وقيل [1] :"وتراه [2] خُرْقًا ممن فعله، بضم الخاء والراء وبعدها قاف، أي حمقًا وقلة عقل، والأخرق الأحمق" [3] . وأصله الذي لا حرفة له.
وقوله: المُحْصَر بمرض والمَحْصُور [4] بعدو، معناه [5] المحبوس عن البيت بهذين العذرين. وقد فرق أهل اللغة بينهما كما قال هنا، فقالوا في المرض: أُحْصِر فهو محصَر، وفي العدو حَصَر فهو محصور، وهو قول أبي عبيدة [6] وغيره، وحكى ابن قتيبة في المرض الوجهين [7] .
والصَرورة [8] : الذي لم يحج قط، بالصاد المهملة.
وقوله [9] في الداخل مكة"في أشهر الحج بعمرة فحل وعليه نَفَس فأحب أن يخرج إلى ميقاته"، بفتح الفاء، أي سعة من الزمان ووقت الحج.
ومسألة [10] من أحرم بالحج في طواف عمرته أو بعده، قال أولًا: إن أحرم بالعمرة فطاف لها ثم أحرم بالحج لزمته الحجة وصار قارنًا، فإن أضاف الحج إلى العمرة بعد ما سعى/ [خ 146] لعمرته لزمته الحجة وهو غير
(1) لا معنى لهذا، ولعله أراد أن يكتب: وقوله. وهو المناسب للسياق.
(2) في ع وس: ويراه. وهو ما في الطبعتين، وهو المناسب للسياق، وهو قوله: كان مالك يكره أن يلبي الرجل وهو لا يريد الحج ويراه خرقا. طبعة الفكر: 1/ 298/ 3.
(3) ذكره في العين: خرق.
(4) في المدونة: 1/ 363/ 4 - ، 1/ 366/ 3.
(5) في ق وس: ومعناه.
(6) معمر بن المثنى التيمي البصري النحوي، الإمام العلامة، صاحب"مجاز القرآن"و"غريب الحديث"المتوفى 209. انظر السير: 9/ 445.
(7) نقل المؤلف كل هذا في المشارق: 1/ 205، وهذه اللغات ذكرها في اللسان: حصر.
(8) المدونة: 1/ 366/ 6.
(9) المدونة: 1/ 371/ 8.
(10) المدونة: 1/ 371/ 2.