فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 2448

وراكب جاء من تثليت معتمرا [1]

أي زائرًا، وقيل: اعتمر أيضًا لمعنى قصد [2] .

والإهلال بالحج: رفع الصوت بالتلبية.

والتلبية [3] معناها الإجابة، ونصبت على المصدر وثُنيت للتأكيد، أي إجابة بعد إجابة. وقيل: معناها اللزوم، أي أنا مقيم عند طاعتك وأمرك [4] ، من قولهم: لب بالمكان وألب أي أقام [5] به. وقيل: لبيك: اتجاهي لك، أي توجهي وقصدي، من قولهم: داري تلب دار فلان أي تواجهها [6] . وقيل: معناه [7] محبتى لك، من قولهم امرأة لبة إذا كانت محبة في ولدها [8] .

والمواقيت: الحدود من الأرض، والْمُوَقَت المحدد، والموقت أيضًا المفروض [9] .

وقوله [10] :

(1) نبه ابن مكي في تثقيف اللسان: 144 أن في هذا الشطر خطأ يبدو أن المؤلف واقعه، فالصواب في الشاهد:

* وراكب جاء من تثلت معتمرُ *

وصدره:

* فجاشت النفس لما جاء جمعهم *.

وهو من قصيدة لأعشى باهلة مشهورة مطلعها:

إني أتتني لسان لا أسر به ... من علو لا عجب منها ولا سخر.

(2) هذا في القاموس: عمر.

(3) المدونة: 1/ 360/ 3.

(4) نقله ابن منظور عن الصحاح؛ اللسان: لبب.

(5) وهو في العين: لبي.

(6) حكاه ابن منظور عن الخليل. اللسان: لبب.

(7) في ق: معناها.

(8) مثل هذا في اللسان: لبب. وانظر المشارق: 1/ 353.

(9) وهو في القاموس: وقت.

(10) المدونة: 1/ 361/ 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت