فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 2448

وقوله [1] :"إلى عباد الله الأسْدِيَيْن"، بسكون السين، كذا قيده أبو عبيد في كتاب"الأموال" [2] منسوب إلى الأَسْدِ من اليمن، يقال [3] لهم أيضًا [4] : الأَزْدُ [5] ، وليس من بني أَسَدٍ [6] . قال أبو عبيد [7] : وبعضهم يرويه هنا: الأَسْبَذِيين، بزيادة الباء وذال معجمة، منسوبون إلى فرس كانوا يعبدونه [8] .

وقوله:"وبيت النار لله ولرسوله" [9] / [خ 143] ، يريد بيوت نيرانهم التي يوقدونها لعبادتهم؛ إذ كانوا مجوسًا، يعني أنها لا يبقى [10] لهم، وأن لله ولرسوله الحكم فيها بهدمها ومحو آثارها وقسمة أرضها للمسلمين.

وقوله:"سِلْمٌ أَنْتَ" [11] ، الرواية بكسر السين، ويجوز فيه الفتح.

والإِبَاضِيَة [12] - بكسر الهمزة - صنف من الخوارج.

وفي حديث عبد الكريم [13] "أن الحرُورية خرجت"، وعند ابن عتاب أن الحروراء. فأقام المضاف إليه مقام المضاف.

(1) المدونة: 2/ 47/ 6.

(2) الأموال: 27 بتحقيق محمد خليل هراس، الطبعة الأولى 1406/ 1986. دار الكتب العلمية، بيروت.

(3) في ق وع وس: الذين يقال.

(4) في ق: بسكون أيضًا.

(5) انظر معجم القبائل العربية: 1/ 15، 21، ولسان العرب: أسد، وأبو عبيد ضعف هذا الاطلاق.

(6) معجم القبائل العربية: 1/ 24.

(7) في ق: عبيدة.

(8) وفي اللسان: أسبذ - نقلًا عن نهاية ابن الأثير: الكلمة فارسية معناها عبدة الفَرس.

(9) المدونة: 2/ 47/ 8. وبعد هذا في م: الحكم فيها بهدمها. وليس في خ وق وس وع والطبعتين. ويبدو أنها مقحمة نتيجة انتقال النظر، فهي واردة بعد جمل.

(10) في ع وس: تبقى.

(11) المدونة: 2/ 47/ 8 - . وفي خ يبدو أنها كذلك، وأشار الناسخ في الحاشية أن في نسخة أخرى: أتت. وهو ما في ق. وفي ع وس ثلاث نقط فوق الحرف الأول كالشين. وفي الطبعتين: أنت؛ طبعة الفكر: 1/ 407/ 5. وليست الكلمة بينة في النسخ الأخرى.

(12) المدونة: 2/ 47/ 5.

(13) المدونة: 2/ 48/ 10 - ولعله عبد الكريم بن مالك الجزري الحراني، روى عنه ابن جريج، توفي 127. التهذيب: 6/ 333.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت