وبينهما ياء ساكنة، هو [1] السويق الكبير الجشر [2] .
والتقطيع والجذاذ [3] : القطع، قال الله تعالى: {فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا} [4] .
والبسر المذنَب: الذي أرطب بعضه من جهة ذنبه، كذا ضبطنا [5] هنا مذنب [6] بالفتح، وضبطناه في كتب اللغة بالكسر [7] ، وكلاهما له معنى صحيح. فإن أرطب من جانبه قيل له: موكت [8] .
والدُبَّاء، بالمد وضم الدال وتشديد الباء: القَرْعة [9] / [خ 138] التي تؤكل [10] - بسكون الراء -.
والزِفْت، بكسر [11] الزاي [12] .
والأُسْكُرْكَة، بضم الهمزة وسكون السين وضم الكاف الأولى وفتح الثانية وبينهما [13] راء ساكنة، كذا ضبطناه في الكتاب عن شيوخنا وفي
(1) المناسب هنا: هي.
(2) كذا في النسخ خ وف، وفي س وع: الحشر، ويبدو أنها تصحفت عن الجش وهو دق الحب وطحنه طحنًا غليظًا جريشًا، (انظر اللسان: جشش) . وان كانت الجشرة أيضًا هي القطعة السفلى التي على حبة الحنطة كما في اللسان: جشر.
(3) في العين واللسان: جذ: الجذيذة: الجشيشة إذا اتخذت من السويق الغليظ.
(4) الأنبياء: 58.
(5) كذا في خ وفي ق ول وع وس: ضبطناه.
(6) في ق: مذنبا.
(7) هذا في اللسان: ذنب.
(8) اللسان: وكت. وتسمى كذلك أينما ظهرت نقطة الإرطاب بها، وكرر المؤلف هذا في الإكمال: 1/ 448.
(9) في ع: القرعة، بالكسر.
(10) انظر اللسان: دبى.
(11) في ق: والمزفت بسكون.
(12) هو كالقير، وقيل القار. انظر اللسان: زفت.
(13) تشبه في خ: ومنهما. وفي ق: بينهما. وفي ل وع وس: وبينهما.