والمِيسم [1] - بكسر الميم - أصله الحديدة التي يوسم بها الحيوان، أي يجعل فيها علامة [2] ، وأراد به هنا ما جعل علامة.
وضَلَعها [3] - بفتح الضاد واللام - أي عرجها [4] .
والجَلْحَاء [5] - بفتح الجيم أولًا وسكون اللام، وآخره حاء مهملة ممدود - هي الجماء التي لا قرون لها [6] .
والسكاء والصمعاء [7] ممدودين، فسرهما في الكتاب بالصغيرة الأذنين. وأصل السكاء في اللغة المخلوقة بغير أذنين [8] . وأصل الصمعاء التي خلقت ملتصقة الأذنين [9] .
والسِبَاقان [10] - بكسر السين بعدها باء بواحدة وبالقاف - سِيرانِ يكونان في رجلي البازي وغيره من الطير [11] . ووقع في الرواية في"الأم"بفتح السين أيضًا.
وقوله [12] في مسألة شراء السباع:"إن كانت تشترى وتذكى لجلودها"
(1) المدونة: 2/ 71/ 12.
(2) انظر هذا في العين: وسم.
(3) المدونة: 2/ 71/ 9.
(4) الضلع: الميل والاعوجاج كما في العين واللسان: ضلع. وقد أكد المؤلف هذا وزاده بيانا في المشارق: 1/ 329. هذا والظلع بالظاء المعجمة عرج ايضًا، انظر اللسان: ظلع.
(5) المدونة: 2/ 72/ 7.
(6) انظر العين: جلح، واللسان: جمم.
(7) المدونة: 2/ 72/ 7.
(8) انظر ذلك في العين: سك.
(9) في المدونة، قال: والسكاء التي تكون لها أذنان صغيران، قال ابن القاسم: ونحن نسميها الصمعاء. وانظر العين: صمع.
(10) المدونة: 2/ 74/ 3.
(11) انظر العين: سبق.
(12) المدونة: 2/ 74/ 7.