فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 2448

والمِيسم [1] - بكسر الميم - أصله الحديدة التي يوسم بها الحيوان، أي يجعل فيها علامة [2] ، وأراد به هنا ما جعل علامة.

وضَلَعها [3] - بفتح الضاد واللام - أي عرجها [4] .

والجَلْحَاء [5] - بفتح الجيم أولًا وسكون اللام، وآخره حاء مهملة ممدود - هي الجماء التي لا قرون لها [6] .

والسكاء والصمعاء [7] ممدودين، فسرهما في الكتاب بالصغيرة الأذنين. وأصل السكاء في اللغة المخلوقة بغير أذنين [8] . وأصل الصمعاء التي خلقت ملتصقة الأذنين [9] .

والسِبَاقان [10] - بكسر السين بعدها باء بواحدة وبالقاف - سِيرانِ يكونان في رجلي البازي وغيره من الطير [11] . ووقع في الرواية في"الأم"بفتح السين أيضًا.

وقوله [12] في مسألة شراء السباع:"إن كانت تشترى وتذكى لجلودها"

(1) المدونة: 2/ 71/ 12.

(2) انظر هذا في العين: وسم.

(3) المدونة: 2/ 71/ 9.

(4) الضلع: الميل والاعوجاج كما في العين واللسان: ضلع. وقد أكد المؤلف هذا وزاده بيانا في المشارق: 1/ 329. هذا والظلع بالظاء المعجمة عرج ايضًا، انظر اللسان: ظلع.

(5) المدونة: 2/ 72/ 7.

(6) انظر العين: جلح، واللسان: جمم.

(7) المدونة: 2/ 72/ 7.

(8) انظر ذلك في العين: سك.

(9) في المدونة، قال: والسكاء التي تكون لها أذنان صغيران، قال ابن القاسم: ونحن نسميها الصمعاء. وانظر العين: صمع.

(10) المدونة: 2/ 74/ 3.

(11) انظر العين: سبق.

(12) المدونة: 2/ 74/ 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت