فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 2448

ابن مهدي [1] عن عبد الواحد بن زياد [2] عن عُبَيد المُكْتِب [3] : سألت إبراهيم النخعي عن رجل قال: الحلال علي حرام، كذا عند ابن عتاب وأكثر النسخ. وعند ابن عيسى: ابن مهدي عن عبد الرحمن بن زياد. قال البخاري: عبد الواحد بن زياد العبدي، سمع منه عبد الرحمن بن مهدي [4] . وكذا جاء بعد هذا في باب الرجل يحلف على الشيء الواحد [5] : ابن مهدي عن عبد الواحد بن زياد، وهو الصواب.

وعُبيد، بضم العين. والمُكْتِب، بضم الميم وسكون الكاف وكسر التاء. وقد قيل بفتح الكاف، وهو الذي يعلم الصبيان الكتابة.

وقوله [6] :"رغم أنفي لله"، رويناه بسكون الغين وضم الميم على الإسم، وبضم الغين وفتحها على الفعل [7] . قال عبد الملك [8] : إنما كرهه مالك أن يجريه الرجل على لسانه ويستعمله في كلامه، كما كره أن يقول [9] : لا والذي خاتمه على فمي، ولست أرى ذلك ولا أكرهه تأسيًا

(1) المدونة: 2/ 107/ 6.

(2) وهو العبدي البصري، روي عنه ابن مهدي، وروى عن عبيد المكتب، توفي 176. انظر تهذيب الكمال: 18/ 450، والتهذيب: 6/ 385.

(3) هو عبيد بن مهران الكوفي، روى عن النخعي، وروى عنه عبد الواحد بن زياد. انظر التهذيب: 7/ 68 وتهذيب الكمال: 19/ 234.

(4) انظر التاريخ الكبير: 2/ 59.

(5) المدونة: 2/ 116/ 9.

(6) في المدونة: 2/ 107/ 5:"ولقد سألنا مالكًا عن الرجل يقول: رغم أنفي لله؟ فقال: لا يعجبني ذلك. قال مالك: ولقد بلغني أن عمر بن عبد العزيز قال: رغم أنفي لله، الحمد الذي لم يمتني حتى قطع مدة الحجاج بن يوسف"، وفي النوادر: 4/ 8 هذا الكلام لابن حبيب.

(7) ومعناه: ذل وانقاد، انظر اللسان: رغم.

(8) في ق ول وع وح وس: زيادة: ابن الماجشون. والذي في النوادر: 4/ 8 أنه من قول ابن حبيب وكذا في التوضيح: 1/ 310، وإذا أطلقوا عبد الملك فإنما ينصرف لابن الماجشون.

(9) في النوادر 4/ 8: أن يقول الصائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت