ويَرضخ [1] ، بالخاء المعجمة: يعطي، وأصله من التراضخ، وهو الترامي بالسهام.
وزِرُّ بن حُبيش [2] ، بكسر الزاي وتشديد الراء. واسم أبيه بضم الحاء المهملة بعده باء مفتوحة وآخره شين معجمة.
وحفص بن غِياث [3] ، بكسر الغين المعجمة بعدها ياء باثنتين تحتها، وآخره تاء مثلثة.
وفُطِم [4] أي قطع عن الرضاع.
والمُسُوح [5] : ثياب الشعر، واحدها مَسح ومُسح.
وقوله [6] :"ائتلقت"، أي أشرقت وبرقت [7] .
وقوله: فَرَع الناس [8] / [خ 109] ، أي طالهم وعلاهم. ومنه فرع الشجرة، لأنه الذي علا منها.
وقوله [9] : بسطة، أي زيادة وطولا وتماما، قال الله تعالى: {وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ} [10] .
وحَكيم بن حزام [11] ، بفتح الحاء في الأول وكسرها في اسم أبيه، وبعدها زاي.
(1) المدونة: 1/ 295/ 1. وفي القاموس: رضخ: هو كمنع وضرب.
(2) المدونة: 297/ 8. وهو أسدي توفي 194، التهذيب: 2/ 357.
(3) المدونة: 1/ 297/ 7. وهو نخعي كوفي توفي 194 التهذيب: 2/ 357.
(4) المدونة: 1/ 303/ 2.
(5) المدونة: 1/ 304/ 5.
(6) المدونة: 1/ 261/ 2 من طبعة دار الفكر، وفي طبعة دار صادر: 1/ 304/ 5: ائتلق.
(7) انظر ذلك في العين: ألق.
(8) في المدونة: 1/ 304/ 2 -: (فكأنه ينظر إلى عمر بن الخطاب قد فرع الناس بسطة) .
(9) المدونة: 1/ 304/ 2.
(10) البقرة: 247.
(11) المدونة: 1/ 305/ 6 - . وهو صحابي، انظر ترجمته في الإصابة: 2/ 312.